أخبار سياسية
مجلس الأمن يدعو الحوثيين إلى المرونة وفتح الطرق في تعز

دعا مجلس الأمن الدولي مليشيا الحوثي إلى التصرف بمرونة في المفاوضات وفتح الطرق الرئيسية في تعز على الفور.
ورحب أعضاء مجلس الأمن بتمديد الهدنة شهرين إضافيين، معبّرين عن القلق الشديد من التبعات الإنسانية لإغلاق الطرق في تعز.
وشدد المجلس في بيان له على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة؛ لمعالجة الأزمات الإنسانية والاقتصادية وحماية المدنيين، معربا عن أمله في أن تترجَم الهدنة المعزَزة إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة.
كما طالب المجلس الأطراف اليمنية بمواصلة مشاركتها مع المبعوث الأممي والتفاوض والتواصل مع بعضها بعضا بروح الاحترام المتبادل والمصالحة.
من جهتها، حثت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان جميع الأطراف على بذل جهود جدية لضمان إعادة فتح الطرق في مدينة تعز، التي تفرض مليشيا الحوثي عليها حصارا منذ ألفين وخمسة عشر.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان "ليز ثروسيل" في بيان لها، إن أهالي المدينة يواجهون تحديات هائلة للحصول على المياه والطعام، والوصول إلى الخدمات الطبية.
وأشارت إلى أن الكثيرين في تعز يعيشون كما هو الحال في مناطق أخرى من اليمن الكثيرَ من الصدمات في سياق النزاع؛ بسبب مستويات العنف المسلح العالية والانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف المدنيين.
ولفتت "ثروسيل" إلى أن لديها تقارير تفيد بأن أطراف النزاع قد تعيد تجميع صفوفها تحسبًا لاستئناف العمليات العسكرية، حاثّة الجميع على الالتزام ببنود الهدنة.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد دعت هي الأخرى لتحويل الهدنة في اليمن إلى وقف دائم لإطلاق النار والحرب المتواصلة منذ نحو ثمانية أعوام.
واعتبر المدير الإقليمي للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى "فابريزيو كاربوني" تجديد الهدنة بشرى سارة لليمنيين.
وأكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن "ديفيد غريسلي" أهمية توحيد جميع عناصر الهدنة وتنفيذ بنودها، بما في ذلك إعادة فتح الطرق.
ويوم أمس، أعلن المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ" موافقة الحكومة ومليشيا الحوثي على تمديد الهدنة شهرين إضافيين، وذلك قبل ساعات من انتهائها.



