أخبار سياسية
مجلس شباب الثورة يؤكد أهمية إعادة الاعتبار لتاريخ اليمن وحاضره من خلال إبراز واحدية الثورات
أكد مجلس شباب الثورة السلمية أهمية إعادة الاعتبار لتاريخ اليمن وحاضره عبر إبراز واحدية الثورات اليمنية، ومواجهة السرديات التي تحاول تصوير اليمن ككيانات متناحرة وشعوب متفرقة لا يجمعها مشروع وطني جامع.
وقال المجلس، في بيان صادر بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، إن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية خالدة جسدت نضالات اليمنيين وتضحياتهم وأكدت قدرتهم على الانتصار لهويتهم الوطنية وقضاياهم العادلة.
وشدد البيان على مركزية الوحدة اليمنية باعتبارها منجزًا وطنيًا وتاريخيًا، مؤكدًا أن أي محاولة للانتقاص منها تمثل “عملًا عدائيًا” لا ينبغي منحه أي شرعية سياسية أو وطنية.
وأشار المجلس إلى أن التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد لا تبرر المساومة على الوحدة والجمهورية واستقلال القرار الوطني، داعيًا إلى عقد سياسي جديد يضمن العدالة والمواطنة المتساوية وتكافؤ الفرص والاحتكام إلى القانون.
وانتقد البيان أداء النخب السياسية خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن إخفاقها في تحمل مسؤولياتها الوطنية أسهم في تعميق معاناة اليمنيين، كما حمّل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة مسؤولية الفشل السياسي والأمني والعجز عن توحيد مؤسسات الدولة تحت هدف وطني موحد.
وحذر المجلس من استمرار سياسة اللامبالاة تجاه قضايا المواطنين ومنح الفساد حصانة من المحاسبة، مؤكدًا أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من انهيار مؤسسات الدولة وتآكل سلطة القانون، فضلًا عن تعريض الشرعية للابتزاز من قبل القوى الانتهازية.
كما دعا المجلس السلطة الشرعية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنهاء الانقلابات على مؤسسات الدولة شمالًا وجنوبًا، والتصدي للمشاريع الطائفية والمليشياوية التي تستهدف الهوية الوطنية وتمارس القتل والتجويع والنهب، إلى جانب كبح تنامي أعمال العنف وانتشار المليشيات المسلحة.
وأكد البيان أن حماية المواطنين من انتهاكات مليشيا الحوثي وبقية الجماعات المسلحة تمثل واجبًا أساسيًا لأي سلطة شرعية، مشددًا على ضرورة استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته وتحقيق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار.
كما شدد مجلس شباب الثورة السلمية على أهمية توحيد الصف الوطني في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، مؤكدًا أن اليمن لا يمكن أن يكون خارج الموقف العربي الداعم لوحدة الأوطان وسلامة الشعوب.