أخبار سياسية
مخاوف من تفشي 'كورونا'.. 28 ألف يمني ضحايا سيول الأمطار

قالت الأمم المتحدة إن الأمطار الغزيرة والفيضانات أثّرت على نحو ثمانية وعشرين ألف شخص في اليمن، وألحقت أضراراً بالبنى التحتية والمنازل والملاجئ.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، إن شركاء الأمم المتحدة، في الميدان، يجرون التقييمات وتقديم المساعدة، بما في ذلك المأوى والطعام والرعاية الصحية.
وأشار دوجاريك إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا خلال الأيام الماضية، مع مخاوف من دخول البلاد في موجة ثالثة.
وقال إنه، حتى الآن، تم إعطاء ما يزيد عن ثلاثمائة وعشرة آلاف لقاح، مما يعني أن واحداً في المائة فقط من السكان تلقوا جرعتهم الأولى.
وحذّر المتحدث الأممي من أن أكثر من نصف اليمنيين يواجهون أزمة مستويات انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال خمسة ملايين شخص على بُعد خطوة واحدة من المجاعة.
كما حذّر من اضطرار بعض الوكالات الإنسانية إلى تقليص البرامج اعتباراً من الشهر المقبل، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والصحة والمأوى.
ولقيت سبع فتيات حتفهن غرقًا، إثر تدفق السيول في وادي 'ضيقة' بمديرية 'المحفد'، شمال شرقي محافظة أبين.
ومنذ أسابيع، تشهد عدد من المحافظات، خصوصاً الجنوبية، أمطاراً غزيرة، جراء المنخفض الجوّي الذي تمرّ به البلاد، وأدى إلى تدفق السيول في الأودية بشكل كبير.
وأظهرت لقطات، بثّها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تدفق السيول في وادي 'ضراء' بمديرية 'نصاب' في محافظة شبوة.
وتمكّنت دبابة عسكرية ومتطوعون شبان من إنقاذ سيارة تقل 5 أشخاص بعد أن علقت وسط السيول.
كما أقلّت طائرة مروحية، تابعة للمنطقة العسكرية الأولى، عدداً من المرضى المحاصرين، جراء السيول في وادي 'المسيلة' بمحافظة المهرة.
من جهتها، قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في الجوف إن الأمطار والسيول الناتجة عن المنخفض المداري أثرّت بشكل كبير على عشرات الأسر النازحة في المخيمات، شرقي المحافظة.
وشهدت محافظات كثيرة أمطاراً غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية شديدة، وخلّفت أضراراً كبيرة في الممتلكات والطُّرقات، كما دمّرت المحاصيل الزراعية والبنية التحتية للاتصالات.



