أخبار سياسية
مسؤول أممي: الحرب في اليمن تدفع البلاد نحو المجاعة

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إنه يتم تجويع اليمنيين، بسبب حرب تدفع بالبلاد نحو المجاعة.
وقال لوكوك، في فعالية افتراضية نظمتها المملكة المتحدة والسويد، إن "ما يحدث هو نتيجة قرارات اتخذها أصحاب النفوذ في اليمن ودول أخرى"، مشيراً إلى أن هولاء الأشخاص أنفسهم يمكنهم بسهولة اختيار عدم تجويع اليمن.
وأضاف أن "الوكالات الإنسانية هذا العام حصلت على نصف التمويل، الذي حصلت عليه العام الماضي، ما تسبب بخفض عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات غذائية.
وأكد لوكوك أنه "إذا أردنا تجنب حدوث مجاعة كبيرة في اليمن، فإن الناس بحاجة إلى اتخاذ قرارات مختلفة".
من جهتها، وصفت المديرة التنفيذية لمنظمة "اليونيسف"، هنرييتا فور، في كلمتها الافتراضية، اليمن بأنه "قد يكون أخطر مكان على وجه الأرض يكبر فيه الأطفال".
وقالت هنرييتا فور إن "طفلا يموت كل عشر دقائق بسبب مرض يمكن الوقاية منه".
وأكدت أن مليوني شخص خارج المدرسة، والآلاف قتلوا أو شوّهوا أو تم تجنيدهم منذ عام.
وأشارت إلى "أن الفرق الإنسانية تواجه عقبات تتراوح بين القتال والحصار والعقبات البيروقراطية، إلى جانب جائحة كوفيد-19، للوصول إلى الملايين الذين يحتاجون إلى المساعدة".
ووفقا للأمم المتحدة، "تعتزم اليونيسف الوصول إلى أكثر من 289 ألف طفل دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية، في العام القادم، وتقديم العلاج لهم، ومواصلة العمل على بناء شبكات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لدعم ذلك".
وحسب اليونيسف، "من بين الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة 12 مليون طفل، تحوّلت حياتهم إلى كابوس".
من جانبه، أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، أن "14.3 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة"، مشيرا إلى "مفاقمة جائحة كوفيد-19 المعاناة الإنسانية".
وحثّ السعدي المجتمع الدولي على "مواصلة الدعم وتقديم التمويل للأمم المتحدة لمساعدة اليمنيين".



