أخبار سياسية
مسؤول أممي رفيع يبلّغ مجلس الأمن برفض الحوثيين خطة وقف النزاع

أبلغ مسؤول أممي رفيع مجلس الأمن الدولي بأنه لا يوجد تقدّم في تنفيذ خطة إنهاء النزاع في اليمن، وبأن الحوثيين يضعون شروطاً مسبقة.
وقال الأمين العام المساعد خالد خياري، خلال جلسة للمجلس، إنه لا مزيد من التقدّم بشأن خطة النقاط الأربع، التي تتضمّن تدابير لوقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء، ورفع القيود عن ميناء الحديدة، واستئناف العملية السياسية.
وأضاف، في إفادته لأعضاء المجلس، أن الحوثيين يضعون شروطاً -لم يذكرها- وأن هناك حالة من المد والجزر للعمليات العسكرية، مع تركيز العنف بشكل واضح حول مأرب.
ودعا المسؤول الأممي الحكومة اليمنية إلى السماح بإدخال كل الإمدادات اللازمة، بما في ذلك سفن الوقود إلى ميناء الحديدة دون تأخّر.
كما دعا كافة الأطراف إلى الامتناع عن استخدام الاقتصاد كسلاح حرب.
هذا ودعا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة كافة الأطراف، بما في ذلك مجلس الأمن، إلى دعم جهود المبعوث الأممي الجديد، هانز غروندبرغ.
وقال خالد خياري إن المبعوث الأممي سيركِّز جهوده للتغلب على العوائق التي اعترضت طريق التوصل إلى حل سياسي للأزمة، مؤكداً أن العملية السياسية ستبقى بأيدي اليمنيين من أجل الوصول إلى حل بالتفاوض.
من جهته، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، مقتل 1200 مدني في اليمن هذا العام، جراء الأعمال العدائية.
وقال غريفيث، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، إن الحرب في اليمن ما تزال مستمرة، بما في ذلك الهجوم الحوثي المروّع على مأرب، والاشتباكات في عدّة جبهات.
وأضاف أن أكثر من مائة شخص تضرروا بالفيضانات خلال الأسابيع الأخيرة.
وأشار غريفيث إلى أن هناك أولوية إنسانية جامعة، تتمثل بوقف المجاعة في البلاد، مشيراً إلى أن خمسة ملايين شخص على بُعد خطوة واحدة منها.



