أخبار سياسية
مسؤول حكومي يكشف ارتكاب الحوثيين 6 آلاف خرقا خلال الهدنة السابقة
قال وكيل وزارة حقوق الإنسان نبيل عبدالحفيظ، إن "مماطلة مليشيا الحوثي في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الأطراف اليمنية أدى لإفشال الهدنة السابقة".
وأضاف: "قبل الحديث عن الهدنة الجديدة يجب أولا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الهدنة السابقة وإلزام مليشيا الحوثي بما هو مطلوب منها".وأوضح: "الحكومة الشرعية التزمت ببنود الهدنة وعملت على تحقيق ما جاء فيها، لاسيما فيما يخص فتح ميناء الحديدة لإيصال السفن المحمّلة بالمشتقات النفطية، وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية للحالات الإنسانية إلى مطاري عمّان، والقاهرة".
وأشار عبد الحفيظ إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا سعت للتخفيف من معاناة المواطنين باستجابتها لضغوطات المبعوث الأممي وسماحها باستخدام جوازات سفر صادرة من مصلحة الجوازات في صنعاء التابعة للحوثيين".
وتابع: "مليشيا الحوثي خلال فترة الهدنة السابقة ارتكبت أكثر من 6 آلاف خرق، ما يعني 100 خرقًا يوميًا، وهذا يؤكد عدم جديتها في تنفيذ بنود الهدنة".
واعتبر عبدالحفيظ الهدنة الجديدة "اختبارًا حقيقيًا لقدرات المبعوث الأممي في التحقق من جدية مليشيات الحوثي في العمل على تخفيف معاناة المواطنين والتوجه نحو الحل السياسي الشامل وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها في مؤتمر الحوار الوطني".
وطالب الأمم المتحدة باتخاذ قرارات رادعة ضد جماعة الحوثي، قائلا: "أي تلاعب من هذه المليشيا يعتبر خروجًا عما تم الاتفاق عليه".
وأضاف: "أهم قرار لا بد من تفعيله هو إدراج هذه المليشيا ضمن الجماعات الإرهابية"، وتابع: "بغير هذا التصنيف ستظل المليشيات تتلاعب بالمجتمع الدولي".
وزاد عبد الحفيظ بالتوضيح: "اليمن بحاجة ماسة إلى التعامل الدولي مع المشكلة وليس مع نتائجها".



