أخبار سياسية
مسيرة راجلة لمقاتلي مليشيا الحوثي من ذمار إلى تعز.. لماذا في هذا التوقيت؟

دفعت المليشيا بتعزيزات عسكرية لمقاتليها تحت مسمى "مسيرة راجلة" قدِمت من محافظة ذمار، وفي طريقها إلى جبهات القتال في تعز.
وقالت مصار محلية، إن مروحية عسكرية تابعة للمليشيا تواصل تحليقها في سماء مدينة إب على علو منخفض، ضمن استعراضاتها المرافقة للتعزيزات العسكرية التي دفعت بها إلى الحوبان.
وفي المقابل قال مدير مركز الإعلام العسكري بمحور تعز العقيد عبدالرحمن اليوسفي، إن مليشيا الحوثي تحاول معالجة مشكلة نفسية وعقدة تعاني منها، على مستوى القيادات والقواعد، من معركة تعز، وذلك من خلال هذا المسير العسكري إلى تعز.
وأضاف العقيد اليوسفي، أن مليشيا الحوثي تعاني من انخفاض الروح المعنوية وعجزها عن الحشد، لذا تحاول معالجة شعورها النفسي الداخلي بتعقيدات معركة تعز، لأنها تشعر بصعوبة هذه المعركة وتدرك حجم الحاجز النفسي عند منتسبيها وعائلاتهم من أبناء ذمار نتيجة معارك سابقة في تعز.
وتابع: المسير الحوثي يوجه رسالة معنوية لقيادات المليشيا ولمنتسبيها وعائلاتهم في الداخل، تدفعهم للحشد، وتعالج مشكلة الخوف لديهم، وفي الوقت نفسه، ترسل رسائل سياسية، خاصة وأنه يأتي بالتزامن مع حراك سياسي في أكثر من عاصمة عربية.
وكانت وسائل إعلام حوثية وناشطون تابعين لمليشيا الحوثي، قد تداولوا صورا ومقاطع فيديو، قالوا، إنها لمسير عسكري حوثي، من محافظة ذمار إلى محافظة تعز، وإن عددهم يصل إلى 10 آلاف مقاتل.
وفي السياق قال لخبير العسكري د. علي الذهب في تصريحات صحفية: استعراض مليشيا الحوثي بقوة بقوام لواء في مسير من ذمار إلى تعز، تعد طريقة للوصول إلى المناطق المقررة لانتشار هذه القوات.
واعتبر الدكتور الذهب، هذه الخطوة، بأنها تحمل رسائل داخلية وخارجية، تشير إلى استظهار القوة، ووحدة الصف والقرار، والاستعداد، خصوصا أنها تزامنت مع وصول وفد من المليشيا إلى الرياض بذريعة أداء فريضة الحج، فيما الدور الحقيقي سياسي صرف.



