أخبار سياسية
مصادر تكشف لبلقيس عن جولة جديدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي تشمل 5 دول

يبدأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، اليوم الاثنين، زيارة رسمية هي الأولى إلى دولة الكويت، وذلك في مستهل جولة خارجية من المقرر أن تشمل خمس دول خليجية وعربية، وفقا لمصادر رئاسية وحكومية.
وقالت المصادر لـ"بلقيس نت" إن رئيس مجلس القيادة العليمي سيزور، إلى جانب الكويت، دول البحرين وقطر والسعودية، فيما ستكون جمهورية مصر العربية هي المحطة الأخيرة للجولة الخارجية الثانية منذ توليه السلطة في السابع من أبريل الماضي.
وخلافا للجولة الأولى التي قام بها إلى الرياض وأبو ظبي أواخر أبريل الماضي، واصطحب معه كافة أعضاء مجلس القيادة، اكتفى رئيس مجلس القيادة هذه المرة باصطحاب بعض الأعضاء، وعلى رأسهم عبدالرحمن المحرمي، وفرج البحسني، وفقا للمصادر.
وتختلف أهداف الجولة الحالية عن سابقتها، حيث يعوّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي على إحياء العلاقات اليمنية مع كافة دول الإقليم، وحشد الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة التي تواجه أعباء واسعة على كافة المستويات.
ويحمل اختيار دولة الكويت في مستهل الجولة الرئاسية الحالية دلالات هامة، حيث يطمح رئيس مجلس القيادة إلى إعادة تفعيل الدعم الكويتي الذي كان يُقدم للحكومة اليمنية ومشاريع التنمية، فضلا عن العلاقة الودية التي تربطه بها، حيث كانت أولى محطاته العلمية عندما تخرج من كلية الشرطة هناك في العام 1973.
وذكر مصدر حكومي أن مجلس القيادة يتطلع إلى تنويع مصادر الدعم الخليجي للاقتصاد اليمني، والموازنة العامة، وعدم الاقتصار على الاعتماد الدائم على المنح السعودية - الإماراتية، وذلك من خلال تعميق العلاقات مع دول الكويت وقطر والبحرين.
وكانت الكويت من أبرز الداعمين لعملية التنمية في اليمن خلال العقود الماضية، كما قدمت دعما لا محدودا في المجال الإنساني خلال الحرب، من خلال مشاريع مختلفة نفّذتها هيئات وجمعيات كويتية في عموم المدن اليمنية.
كما يطمح رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى إعادة تصحيح العلاقات الباردة بين اليمن ودولة قطر، التي تأثرت بشكل خاص جراء الأزمة الخليجية منتصف العام 2017.
وبعيدا عن التطلّعات الرئاسية بجني مكاسب اقتصادية من وراء الزيارات الخليجية، تحتل زيارة جمهورية مصر أهمية سياسية كنوع من رد الجميل لمواقفها الداعمة لليمن، واحتضانها مئات الآلاف من اليمنيين الذين شرّدتهم حرب المليشيا الحوثية الانقلابية.



