أخبار سياسية
مطالبات بتحقيق دولي في محرقة اللاجئين بصنعاء

طالب رئيس الجالية الإثيوبية في صنعاء، عثمان جلتو، بتحقيق دولي في المحرقة بحق اللاجئين الإثيوبيين في صنعاء.
وحمّل جلتو سلطات مليشيا الحوثي والمنظمات الدولية المسؤولية عن الحادثة المروّعة بحق اللاجئين.
وأشار إلى أنه تم دفن ثلاثة وأربعين شخصاً، توفوا جراء الحريق، فيما لايزال آخرون يتلقون العلاج.
وجددت الحكومة اليمنية اتهامها لمليشيا الحوثي بالتسبب في محرقة للاجئين بصنعاء، التي أودت بأكثر من مائة وسبعين مهاجرا أثيوبيا، ممن رفضوا الانصياع لأوامرها، بالمشاركة في جبهات القتال بمأرب.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن المليشيا تقوم حتى هذه اللحظة بمنع المنظمات الدولية المختصة من الوصول إلى مكان الجريمة.
وقال رئيس الوزراء، خلال برقية عزاء بعثها إلى رئيس وزراء إثيوبيا، إن الحكومة وضعت المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة أمام جرائم مليشيا الحوثي.
وأكد ضرورة تسيير لجنة دولية للتحقيق في هذه الجريمة، وغيرها من الانتهاكات في مناطق سيطرة المليشيا، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفّرة تفيد بتعمّد أفراد من مليشيا الحوثي افتعال الحريق، وتتحمّل المليشيا كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المروّعة.
واعترفت مليشيا الحوثي لأول مرّة بوفاة ثلاثة وأربعين إثيوبيا جراء الحادثة.
وهذه أول مرّة تعلن فيها المليشيا رسميا حصيلة لضحايا الواقعة، التي حمّلها البعض المسؤولية عنها.
وكانت المليشيا قد أقدمت على دفن عشرات الجثامين لضحايا المحرقة قبل الشروع في عملية التحقيق، وكشف أسباب الجريمة التي أودت بقتل وإصابة المئات من المهاجرين الأفارقة.
واتهمت منظمة "مواطنة" لحقوق الإنسان مسلحي الحوثي بإطلاق مقذوفات على ثلاثمائة وخمسين محتجزاً من المهاجرين، ما تسبب بنشوب حريق أدى إلى سقوط الجميع بينهم أطفال ونساء.



