أخبار سياسية
مليار دولار.. السعودية تعلن عن تقديم وديعة للبنك المركزي اليمني

وقّعت السعودية اتفاقية وديعة مع البنك المركزي اليمني بمبلغ مليار دولار، وتم إيداع مبلغ الوديعة كاملاً لدى حساب البنك.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن الوديعة ستسهم في تعزيز قدرات الحكومة اليمنية في مجال تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، بالإضافة إلى تعزيز جهود بناء احتياطيات لدى البنك المركزي اليمني لتمكينه من تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وشهدت أسعار صرف العملة المحلية تحسنا ملحوظا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء.
وأشاد رئيس رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة، والحكومة بالتوقيع على الوديعة.
وقال إن الاتفاق سيعمل على استقرار العملة ودعم الاقتصاد وبرامج التنمية والإعمار، والعديد من المشروعات الخدمية الإستراتيجية.
لكن رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، أكد أن الوديعة ليست منحة مجانية، وأنها لن تسلم بصورة مباشرة للبنك المركزي، لافتا إلى وضع العديد من الاشتراطات المتضمنة تنفيذ برنامج للإصلاحات؛ لم يتم الإعلان عن طبيعتها للرأي العام حتى الآن.
وأكد نصر أن الوديعة تأتي في ظل وضع اقتصادي صعب تواجهه الحكومة بعد توقف أهم مصدر للنقد الأجنبي المتمثل بتصدير النفط الخام من ميناءي حضرموت وشبوة.
وتوقع تهدئة مؤقتة لتدهور سعر الريال اليمني، إذا تمت الوديعة وفق إجراءات البرنامج المتوقع.
وكانت السعودية والإمارات قد أعلنتا، عند تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن مطلع أبريل من العام الماضي، تقديم وديعة بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، دون الوفاء بتلك الوعود.
ولازالت الخلافات تشق المجلس مع تأكيد مصادر مصادر سياسية عن وجود تباينات بين رعاة المجلس الرئاسي الإقليميين.
وأشارت مصادر سياسية إلى تضارب الأجندة السعودية والإماراتية بخصوص دور المجلس ومسار المفاوضات بين الرياض ومليشيا الحوثي، إضافة إلى رغبة الانتقالي في السيطرة على حضرموت.
ورجحت المصادر بقاء العليمي في ألمانيا قبل العودة إلى الرياض، في ظل استمرار الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي الذي يتواجد أعضاؤه خارج البلاد.
من جانبه، قال مصدر في مكتب رئيس مجلس القيادة إن العليمي أنهى زيارته الأوروبية، إلا أنه سيجري بعد الجولة فحوصات طبية روتينية لعدة أيام.
وأشار -وفق وكالة سبأ الرسمية- إلى أن العليمي، ومعه عضو المجلس فرج البحسني، أجريا عدة لقاءات تتعلق بجهود السلام والاستقرار في اليمن.



