أخبار سياسية
مليشيا الحوثي تتوعد بمواصلة هجماتها وتضع شروطا لعودة التفاوض
قال محمد عبدالسلام، رئيس وفد مليشيا الحوثي المفاوض والناطق باسمها، إن الجماعة تواصل اتصالاتها ولقاءاتها مع أطراف إقليمية ودولية لبحث التطورات الأخيرة، مؤكداً أن أي مسار تفاوضي مقبل يجب أن يفضي إلى معالجة ما وصفها بـ"الحقوق المشروعة" للشعب اليمني.
وزعم محمد عبدالسلام بأن العمليات التي تنفذها جماعته ضد سفن، و"تحشيدات ومعسكرات" سعودية وفق تعبيره، تأتي رداً على ما وصفه بالاعتداءات على اليمن. ، مشيراً بشكل خاص إلى الهجوم على مطار صنعاء في 13 يوليو 2026.
واتهم عبدالسلام السعودية باستغلال الهدنة وخفض التصعيد، اللذين قال إن جماعته التزمت بهما طوال أربع سنوات، لتنفيذ ما وصفه بـ"تصعيد اقتصادي ومعيشي"، بما في ذلك تشديد القيود على السفن المتجهة إلى ميناء الحديدة واستهداف البنوك والصرافين والتجار، معتبراً أن ذلك أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أسعار السلع.
وقال إن جماعته "لم تغلق باب الحوار والتفاوض"، متهماً السعودية برفض المسار التفاوضي، ومضيفاً أن القوات التابعة للحوثيين ستواصل ما وصفه بـ"مواجهة المؤامرات والدفاع عن سيادة واستقلال وكرامة اليمن".
وأكد عبدالسلام أن الاتصالات التي يجريها وفد الجماعة مع أطراف إقليمية ودولية تركز على التطورات الأخيرة، مشدداً على أن أي اتفاق أو مسار مقبل يجب أن يتضمن، بحسب البيان، فتح المطارات والموانئ، وصرف رواتب الموظفين، واستئناف تصدير النفط والغاز وتوجيه عائداته لتمويل الخدمات العامة، وهي ملفات قال إنها مدرجة ضمن خارطة الطريق.