أخبار سياسية

مليشيا الحوثي ترفض بيان مجلس الأمن وتهدد باستهداف المصالح الدولية

06/10/2022, 15:28:35

أكدت مليشيا الحوثي رفضها لبيان مجلس الأمن، الذي حمّلها مسؤولية تعثر تمديد الهدنة الأممية، واصفة إياه بغير المسؤول.

وقال رئيس حكومة المليشيا غير المعترف بها "عبدالعزيز بن حبتور"، إن بيان مجلس الأمن غير مقبول، ويعبر عن وجهة نظر التحالف بقيادة السعودية. زاعما بأن مصالح اليمن ليست محل تفاوض حد تعبيره.

وحمّل بن حبتور دول التحالف والأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن مسؤولية فشل الهدنة، التي انتهت في الثاني من أكتوبر الماضي.

من جهته، قال القيادي في المليشيا "محمد علي الحوثي"، إن لدى جماعتهِ طائراتٍ تَعرفَ وجهتَها رَغم الحظر الجوي، في تهديدٍ جديدٍ باستهداف المصالح الدولية.

وكان مجلس الأمن الدولي، قد حمل الحوثيين مسؤولية عرقلة تمديد الهدنة، وإعاقةَ جهود الأمم المتحدة، الخاصة بتثبيت الهدنة لمدة ستة أشهر إضافية.

ودعا المجلس في بيان له الحوثيين إلى ترك سياسة الاستفزاز وتقديم مصالح الشعب اليمني، والانخراط البناء في مفاوضات التهدئة.

وطالب أعضاءُ المجلس الحكومةَ والحوثيين بالعودة إلى مفاوضات الهدنة، باعتبارها الطريق الأنسب لإنهاء الحرب، وحل مشكلات اليمن الإنسانية والاقتصادية.

وجدد الأعضاء دعمهم لجهود المبعوث الأممي غروندببرج، الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإرساء تسوية سياسية شاملة وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وفرضت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، عقوبات على قيادات حوثية، بتهمة تورطهم في دعم أنشطة إرهابية.

وأعلنت اللجنة إدراج "مطلق المراني" في قائمة العقوبات، لإشرافه على تعذيب معتقلين واحتجاز عاملين في المجال الإنساني.

وسبق للجنة أن أدرجت أحمد الحمزي ومنصور السعدي في لائحة العقوبات، لمشاركتهما في الجهود العسكرية الحوثية، التي تهدد بشكل مباشر السلام والأمن.

واتهمت لجنة العقوبات السعدي بتدبير هجمات ضد الشحن الدولي في البحر الأحمر، كما اتهمت الحمزي بتطوير برنامج الطائرات من دون طيار.

أخبار سياسية

هاجمها الحوثيون.. جهود لوقف تسرب النفط من سفينة في البحر الأحمر وسحبها إلى السعودية

مالك سفينة الشحن روبيمار المنكوبة في جنوب البحر الأحمر بعد أن أصيبت بصاروخ أطلقه الحوثيون الأسبوع الماضي، قال إنه يتطلع لسحبها إلى السعودية بمجرد إيقاف التسرب النطفي على متنها.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.