أخبار سياسية
مندوب اليمن: الحوثيون يبتزون المجتمع الدولي بإطالة أمد المشاورات

اتهمت الحكومة مليشيا الحوثي بالتحايل على ملف الهدنة وابتزاز المجتمع الدولي، من خلال إطالة أمد المشاورات وتنصلها عن فتح الطرقات.
جاء ذلك خلال كلمة أدلى بها المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، أمام مجلس الأمن الدولي، جدد خلالها التأكيد على التنفيذ الكامل لبنود الهدنة، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز كليًا قبل الانتقال لمناقشة أي ملفات أخرى.
واتهم مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، مليشيا الحوثي بنهب أكثر من تسعين مليار ريال من عائدات سفن المشتقات النفطية خلال فترة الهدنة، واستخدامها لتمويل حربها والإثراء الشخصي لقياداتها.
كما اتهم الحوثيين بمواصلة عرقلة وحرف مسار المساعدات الإنسانية بعيدًا عن مستحقيها واستغلالها في إطار عملية الحشد للجبهات.
في غضون ذلك، قالت جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الهدنة في اليمن، لا تكفي لمنع مخاطر المجاعة التي قد ترتفع بحدة في بعض المناطق خلال الأسابيع المقبلة، داعية الأسرة الدولية إلى التحرك بشكل سريع لوقف ذلك.
وأشارت المسؤولة الأممية في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي، إلى المخاطر المحدقة بسلسلة الإمدادات الغذائية، جراء الحرب الأوكرانية، إضافة إلى التحديات الاقتصادية المتمثلة باستمرار تهاوي العملة المحلية وارتفاع الأسعار.
بدورها، عبّرت المندوبة البريطانية لدى للأمم المتحدة، عن قلقها إزاء استمرار إغلاق الطرقات في تعز والمحافظات الأخرى.
وقالت في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، إن استدامة السلام في اليمن تستوجب إحراز تقدم في وقف إطلاق النار وفتح الطرقات.
وأشارت المندوبة البريطانية، إلى أن الألغام تحصد أرواحا إضافية في صفوف المدنيين، داعية إلى دعم جهود نزعها بشكل عاجل.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في إحاطة لمجلس الأمن، قد شدد على ضرورة توسيع وتثبيت الهدنة الإنسانية، داعيا أطراف النزاع إلى الوفاء بالتزاماتها بهذا الشأن.
وقال غروندبرغ في إحاطته إن أشهر الهدنة الثلاثة شهدت انخفاضا في عدد الضحايا المدنيين، باستثناء ما تخلفه الألغام والمقذوفات المتفجرة، مؤكداً، استمراره في بحث إمكانية توسيع نطاق الهدنة وتمديدها لفترة أطول.
وعبرّ المبعوث الأممي الى اليمن، عن أسفه لعدم فتح الطرقات في تعز والمحافظات الأخرى، مقراً برفض الحوثيين مقترحَه المقدم بهذا الشأن.
ونوه غروندبرغ بأن الإجراءات الأحادية لفتح الطرق تتطلب التنسيق بين الطرفين بشأنها، مؤكدا مواصلة انخراطه مع جميع الأطراف من أجل التوصل لحل تفاوضي.



