أخبار سياسية
منظمة "سام" تدعو إلى الكشف عن مصير آلاف الجنود المخفيين قسراً بأحداث "وادي آل جبارة"

قالت منظمة "سام" للحقوق والحريات إن السعودية والحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي ملزمة بالكشف عن مصير آلاف الجنود اليمنيين المخفيين قسراً في سجون تشرف عليها السعودية، أو المحتجزين لدى الحوثيين في الحدّ الجنوبي.
وأكدت المنظمة، في تقرير لها، أنها تلقت العشرات من البلاغات من أهالي معتقلي "الحدّ الجنوبي" للسعودية، خاصة معتقلي معركة "آل جبارة"، الذين وقعوا في الاعتقال، في أغسطس/ آب من العام الماضي.
وقالت إن الكثير من الجنود اليمنيين جرى ترحيلهم إلى العاصمة صنعاء، بعدما وقعوا أسرى في قبضة مليشيا الحوثي، وسُمح لهم بالتواصل مع أهاليهم لمدة لا تتجاوز خمس دقائق، بغرض طلب إرسال مبالغ مالية.
وبحسب شهادات موثقة لدى المنظمة، فإن الجنود يتلقون معاملة سيّئة من بينها تأخير صرف الرواتب، وإهمال الجرحى، وكذلك الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري، بالإضافة إلى التعذيب.
وحادثة "وادي آل جبارة" حدثت بعد أن شنت قوة عسكرية مدعومة سعودياً، يبلغ قوامها حوالي 1100 مقاتل من لواء الفتح – غير المعتهد لدى وزارة الدفاع اليمنية - هجوماً ضد مليشيا الحوثي.
وحسب شهادات جنود نجو من الحادثة، فقد دخل اللواء إلى الوادي دون مقاومة في بداية الأمر، قبل أن يقوم الحوثيون بتطويقهم وحصارهم لأربعة أيام، ولم يتمكّن الدعم الجوي السعودي من كسر الحصار.
وفي 29 أغسطس/ آب 2019، حدث اختراق صغير مع هروب حوالي 100 رجل من القوات الموالية للسعودية، واستسلم قرابة 700 جندي، وقتلوا الآخرون.



