أخبار سياسية

نيوزويك: تصعيد حوثي محتمل في البحر الأحمر قد يعيد واشنطن لحماية الملاحة

29/08/2025, 19:08:24

توقّعت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن يعمد الحوثيون إلى تعزيز ترسانتهم العسكرية وسط تراجع نفوذ حلفائهم في غزة ولبنان، مع تكثيف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر التي يُعتقد أنها مرتبطة بإسرائيل، الأمر الذي قد يهدد بجرّ الولايات المتحدة مجددًا إلى حماية طرق الملاحة البحرية رغم التزامها بوقف إطلاق النار مع الجماعة منذ مايو الماضي.

وقالت المجلة إن الحوثيين صعّدوا بالفعل من هجماتهم ضد إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنوا، الأربعاء، استهداف مطار بن غوريون الدولي بصاروخ باليستي فرط صوتي أطلقوا عليه اسم "فلسطين 2"، فيما أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة انطلقت من اليمن، الخميس، بعد تفعيل صفارات الإنذار قرب غزة.

وفي وقت سابق من أغسطس الجاري، اختبرت الجماعة صاروخًا بحريًا من طراز "صياد" بمدى 800 كيلومتر، قادر على الإفلات من الرادار، وأكدت وكالة *مهر* الإيرانية أن الصاروخ دخل الخدمة ويمكنه إصابة أهداف بحرية متحركة في البحر الأحمر وبحر العرب وحتى المحيط الهندي.

وكان الحوثيون قد أطلقوا، الأسبوع الماضي، صاروخًا مزوّدًا برأس عنقودي باتجاه إسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ 2023، ما أسفر عن أضرار في منزل وسط إسرائيل، بحسب الجيش الإسرائيلي وصحيفة *تايمز أوف إسرائيل*.

وأشار مسؤول في سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن "هذه المرة الأولى التي يُطلق فيها هذا النوع من الصواريخ من اليمن"، لكنه أكد أن منظومة الدفاع الجوي قادرة على التعامل مع مثل هذه التهديدات.

وردّت تل أبيب بشن غارات على العاصمة صنعاء.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه حاول، في هجومه الأخير على صنعاء، اغتيال رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم ومسؤولين في حكومتهم.

وذكر أن الهجمات على اليمن جاءت بعد وصول معلومات استخبارية عن اجتماع لقادة حوثيين، مشيرًا إلى أنه ينتظر نتائج العملية.

وأشار إلى أن إسرائيل تستعد لسيناريوهات خطيرة في حال تعرض قيادة الحوثيين للأذى، بما في ذلك مساعيهم لتكثيف إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان الاحتلال قد شن عشر غارات على مواقع في صنعاء، حيث نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصدر أن خطة الاغتيالات في اليمن تم التصديق عليها بداية الأسبوع الجاري.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.