أخبار سياسية
هجمات حوثية مسيّرة على مواقع الجيش في الجوف

قالت مصادر عسكرية لقناة "بلقيس" إن الطيران المسيّر التابع لمليشيا الحوثي يستهدف بكثافة مواقع القوات الحكومية شرق محافظة الجوف.
وأوضحت المصادر أن الطيران الحوثي المسيّر نفذ غارات عدة على مواقع الجيش الوطني شرق مديرية الحزم (مركز المحافظة)، خلال الأيام والأساببع الماضية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد الجيش في مواقع متفرقة من جبهات القتال.
وأشارت المصادر إلى التحركات المكثفة لمليشيا الحوثي على امتداد جبهات القتال بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر، واستحداثات وتحصينات عسكرية في مواقع متفرِّقة شرق الجوف، وشمال مأرب.
وكانت قيادات في مليشيا الحوثي قد لوَّحت بعودة التصعيد العسكري حال فشل التوصل إلى اتفاق مع السعودية.
يأتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه مليشيا الحوثي الحكومة بعرقلة تنفيذ تبادل الزيارات لمراكز احتجاز الأسرى والمختطفين في كل من صنعاء ومأرب.
وقال مسؤول ملف الأسرى التابع للمليشيا، عبدالقادر المرتضى، إن جماعته كانت جاهزة لتنفيذ الزيارات للسجون صباح السبت، لكنها تفاجأت بشروط مسبقة وضعتها السلطات في مأرب، ما أدى إلى التأجيل إلى موعد غير محدد.
وزعم القيادي الحوثي، في تغريدة على تويتر، أن تصرفات الحكومة تمثل عرقلة واضحة، هدفها إفشال الزيارات وجولة المفاوضات المقبلة بشأن الأسرى، مطالبا الأمم المتحدة بوضع حد لهذه العرقلة، وإلزام جميع الأطراف بتنفيذ ما تم لتوقيع عليه.
لكن مصدرا في الفريق الحكومي كذب ما ورد على لسان مسؤول ملف الأسرى التابع لمليشيا الحوثي، نافيا وضع أي شروط أمام تبادل الزيارات لمراكز الاحتجاز.
وقال المصدر في تصريح لبلقيس: إن مليشيا الحوثي تمارس الانتقائية في هذا الملف، موضحا أن الاتفاق نص على أن تشمل الزيارات جميع المحتجزين والمختطفين دون استثناء، وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان.
وأكد أن المليشيا ترفض أن تشمل الزيارات السياسي قحطان كما ترفض الكشف عن مصيره، وهو ما لن يقبل به الفريق الحكومي، حد قوله.



