أخبار سياسية
هل سيؤدي اتفاق السعودية وإيران إلى كف يد طهران عن التدخل في شؤون اليمن؟

أعربت الحكومة عن أملها في أن يؤدي اتفاق السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية إلى كف يد طهران عن التدخل في شؤون اليمن.
وقالت الحكومة، في بيان، إنها تدعم أي توجّه جدي ومخلص يحمل نوايا حسنة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت إيمانها الصادق بالحوار وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية والوسائل السلمية، وتمسكها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وأضافت الحكومة أنها ستستمر في التعامل الحذر تجاه النظام الإيراني حتى ترى تغيرا حقيقيا في سلوكه، وسياساته التخريبية في اليمن والمنطقة.
بدوره، رحب المجلس الانتقالي، المدعوم من السعودية والإمارات، باتفاق استئناف العلاقة بين السعودية وإيران، الذي وصفه بالتطور الإيجابي، معبّرا عن أمله في أن يسهم ذلك في توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما جاء في البيان.
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن الولايات المتحدة ترحّب بأي جهود من شأنها المساعدة في إنهاء الحرب في اليمن، وتهدئة التوترات في المنطقة؛ جاء ذلك تعليقا على إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، التي قال البيت الأبيض إنه كان على علم بها.
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض لوكالة رويترز أن خفض التصعيد والدبلوماسية من الركائز الأساسية للسياسة التي حددها الرئيس جو بايدن خلال زيارته للمنطقة العام الماضي.
من جهته، قال منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، إن ما يهم بلاده هو إنهاء الحرب في اليمن، ووقف الهجمات على السعودية.
وأشار كيربي إلى أن السعوديين أبلغوهم باتصالاتهم مع الإيرانيين، مؤكداً أن الولايات المتحدة تنتظر ما إذا كانت طهران ستفي بالتزاماتها بعد إبرامها الاتفاقية مع الرياض.
وسارعت مليشيا الحوثي للترحيب ضمنيا بالاتفاق السعودي - الإيراني، الذي رعته الصين لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال المتحدث باسم مليشيا الحوثي، محمد عبدالسلام، إن المنطقة بحاجة إلى استئناف "العلاقات الطبيعية" بين دولها.
وزعم أن التدخلات الأجنبية عملت على استثمار الخلافات الإقليمية، واتخذت الفزاعة الإيرانية لإثارة النزاعات، وما وصفه بالعدوان على اليمن.
من جانبه، قال الأمين العام لحزب الله الموالي لإيران، حسن نصر الله، إن الاتفاق أمر جيّد، وسيفتح آفاقا في كل المنطقة، ومن جملتها اليمن ولبنان.



