أخبار سياسية
هيئة بحرية بريطانية تتلقى بلاغين عن حادثتين قرب خليج عدن

قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغين منفصلين عن حادثي استهداف سفن قرب خليج عدن.
وأضافت في بيانين منفصلين إنها تلقت بلاغا عن حادثة وقعت على بعد 125 ميلا بحريا شرقي عدن، وذلك بعد نحو ساعتين على تلقيها بلاغا عن حادثة وقعت على بعد مائة وسبعين ميلا بحريا جنوب غربي عدن، وأن السلطات تحقق في كلا الحادثتين.
مشيرة إلى أن ربان سفينة أبلغ عن حدوث انفجار بالقرب منها في الحادثة الأولى، مؤكداً سلامة السفينة والطاقم، ومواصلة رحلتها إلى مينائها التالي، وجددت الهيئة تحذيرها للسفن بالإبحار بحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة في المنطقة.
ومنذ نوفمبر، من العام الماضي ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب، ما أجبر شركات الشحن على تغيير المسارات إلى رحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب القارة الأفريقية، فيما تشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على أهداف للحوثيين في اليمن منذ يناير الماضي.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير صاروخ ومنصة إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في مناطق سيطرتهم باليمن خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية.
مشيرة إلى أن تلك المعدات كانت تشكل تهديداً لحرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي وقت سابق، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن حاملة الطائرات "يو إس إس روزفلت" التي وصلت منتصف يوليو الماضي إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس، لها أهمية إستراتيجة قصوى وتعزز الأمن البحري.
وأشارت إلى أن منطقة العمليات تشمل الخليج والبحر الأحمر وخليج عمان وأجزاء من المحيط الهندي، وأن روزفلت توفر الدعم الحاسم للعمليات، وتعزز الردع والاستقرار، وتمكن عمليات الاستجابة السريعة، وتسهل التدريب.
وأضافت أن القوة الإجمالية لحاملة الطائرات تضمن الفاعلية الدائمة في المنطقة، مما يمكن الجناح الجوي من تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بما في ذلك الحفاظ على التفوق الجوي، ودعم العمليات الأرضية، وإجراء الحرب الإلكترونية والاستطلاع.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قد ذكرت أن وزير الدفاع "لويد أوستن" أمر بإرسال سفن تابعة للبحرية ومدمرات إلى منطقة الشرق الأوسط.
لافتة إلى أن الجيش الأمريكي يرفع درجة الاستعداد لنشر المزيد من الدفاعات الصاروخية الأرضية، وإرسال أسراب مقاتلات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل التهديدات الإيرانية للرد على الاحتلال الإسرائيلي.



