أخبار سياسية
واشنطن: إعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية ليست أولوياتنا حاليا

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن إعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية ليست أولوية قصوى، مؤكدة أنها تركز حاليا على التأمين والتمديد والبناء على الهدنة الأممية في اليمن.
ونقلت صحيفة "واشنطن فري بيكون" عن متحدث في الخارجية، أن واشنطن لا تفكر في إعادة تصنيف مليشيا الحوثي المدعومة من إيران جماعة إرهابية، حتى بعد أن نظم وفد من نشطاء حقوق الإنسان حملة ضغط على إدارة بايدن.
وأوضحت الوزارة أن الهدنة السارية في اليمن لها تأثير ملموس على ملايين اليمنيين، كما توفر فرصة موثوقة للسلام في البلاد.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب زيارة قام بها نشطاء حقوقيون يمنيون إلى واشنطن الأسبوع الماضي؛ للضغط على إدارة بايدن والكونغرس بهدف النظر في إعادة تصنيف الحوثيين على قائمة الإرهاب.
وصنفت الولايات المتحدة في فترة إدارة الرئيس السابق ترامب الحوثيين جماعة إرهابية، قبل أن تتراجع عقب تولي جو بايدن الرئاسة العام الماضي.
وكرر الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه رئاسة الولايات المتحدة، في يناير الماضي التأكيد على أن طلب إعادة تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية "قيد النظر".
وفي إجابته على سؤال لأحد الصحفيين حول طلب الإمارات من إدارته إعادة تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، قال بايدن إنه "لإنهاء الحرب في اليمن يجب أن يتوافق طرفاها، وهذا ليس بالأمر السهل"، وأن الطلب "قيد النظر".
وكانت سفارة الإمارات في واشنطن قد كشفت في تغريدة عبر تويتر أن السفير، يوسف العتيبة، "دعا الإدارة الأميركية والكونغرس إلى دعم إعادة تصنيف منظمة الحوثيين الإرهابية كمنظمة إرهابية أجنبية".
وطالبت أكثر من تسعين منظمة محلية ودولية الأمم المتحدة بتصنيف مليشيا الحوثي ك'جماعة إرهابية'.
وقال بيان صادر عن الائتلاف اليمني للنساء المستقلات، بالشراكة مع تسعين منظمة، إن وضع المليشيا في قوائم الإرهاب سيسهم في وقف جرائمها والحد منها بشكل كبير، بالإضافة إلى فرض السلام وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
ورصدت المنظمات -بحسب بيان سابق- تجنيد المليشيا نحو 35 طفلا منذ بدء حربها في العام ألفين وأربعة عشر.
وهذا العدد أقل بكثير من الواقع على الأرض، وما رصدته تقارير دولية بأن التجنيد من قِبل مليشيا الحوثي للأطفال تجاوز أكثر من 15 ألف طفل منذ بداية الحرب.



