أخبار سياسية
واشنطن بوست: إدارة بايدن تكثف جهود مراقبة واعتراض الأسلحة الإيرانية المهربة لليمن

قال مسؤولون أمريكيون، إن إدارة الرئيس جو بايدن تكثف جهود مراقبة واعتراض الأسلحة الإيرانية المهربة إلى اليمن بالتزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من طهران على السفن بالبحرين الأحمر والعربي.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المسؤولين، أن واشنطن تبحث كيف يمكن للدول الشريكة تعطيل عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية.
وأوضحت أن إدارة بايدن تسعى لتحديد الطرق البحرية التي تستخدمها طهران لنقل الأسلحة إلى اليمن.
وتأتي هذه التطورات بعد توعد الحوثيين بتوسيع هجماتهم لتشمل السفن العابرة من المحيط الهندي لرأس الرجاء الصالح.
في غضون ذلك، قالت القيادة الوسطى الأميركية إن جماعة الحوثي أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه البحر الأحمر، الجمعة.
وأوضحت أن الهجمات الحوثية لم تخلف أي إصابات أو أضرار لدى السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية.
وكان الحوثيون قد أعلنوا عن استهداف سفينة إسرائيلية ومدمرة أمريكية في عمليتين منفصلتين بالبحر الأحمر.
في السياق، قال مسؤول في مصلحة خفر السواحل اليمنية، إن الحوثيين استهدفوا بقصف صاروخي سفينة تحمل كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال أثناء إبحارها في البحر الأحمر قبالة الحديدة.
وأوضح لوكالة أنباء شينخوا الصينية، أن سفينة تجارية تسمى "مادو" ترفع علم جزر مارشال، ومملوكة للولايات المتحدة، تعرضت للاستهداف من قبل الحوثيين أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وبين أن الحوثيين استهدفوا السفينة بعدد من الصواريخ، وأن أحد الصواريخ انفجر أمام السفينة مباشرة، مشيرا إلى أنه لم يتم حتى الآن الإبلاغ عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وكانت شركة أمبري للأمن البحري أفادت بتعرض سفينة لهجوم على بعد ثمانين ميلا بحريا شمال غربي مدينة الحديدة.
وذكرت الشركة أن الحادث قرب الحديدة يتعلق بانفجارين قرب سفينة ترفع علم جزر مارشال وكانت مملوكة لجهة أميركية.
من جهتها، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن حادث على بُعد خمسة وستين ميلا بحريا غرب الحديدة، مشيرة إلى أن "السلطات تحقق".
إلى ذلك، شددت الصين على ضرورة تهدئة حدة التوترات في البحر الأحمر، مؤكدة أن التصعيد يؤدي إلى تعطيل العملية السياسية في اليمن بشكل خطير.
ودعا نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، قنغ شوانغ، الحوثيين إلى احترام حق السفن التجارية لجميع الدول في الإبحار في مياه البحر الأحمر بموجب القانون الدولي، ووقف الهجمات بشكل فوري.
على صعيد متصل، كشفت صحيفة أمريكية عن رفض إيران طلبا أمريكا باستخدام نفوذها لوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن.
ونقلت نيويورك تايمز، عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، قولهم إن طهران اشترطت خلال محادثات سرية غير مباشرة بين واشنطن وطهران بمسقط في يناير الماضي وقف إطلاق النار في غزة قبل استخدام نفوذها لكبح هجمات الحوثيين.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا نقلت قبل يومين عن مصدر مطلع نفيه ما أوردته صحيفة فايننشال تايمز عن محادثات سرية بين واشنطن وطهران تناولت هجمات جماعة الحوثيين.



