أخبار سياسية
واشنطن تحث أطراف النزاع في اليمن على الالتزام التام بالهدنة

حثت الولايات المتحدة الأمريكية أطراف النزاع في اليمن على الالتزام التام بالهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة.
وشددت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشره المتحدث الرسمي (نيد برايس)، على ضرورة تحويل جميع الأطراف جهودهم نحو تأمين دائم لإطلاق النار، والمشاركة في عملية سياسية شاملة بقيادة المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ.
ورحبت واشطن بإعلان الهدنة في اليمن، مبينة أن تحقيق نهاية دائمة للصراع سيتطلب من جميع الأطراف تقديم تنازلات، واختيار الحوار على العنف، مطالبة الأطراف بالتركيز على الخطوات التي من شأنها أن تفيد الشعب اليمني، بما في ذلك فتح الطرق في أماكن مثل تعز.
وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن هذه المبادرة طال انتظارها للشعب اليمني، وتنطوي على وقف جميع الأنشطة العسكرية لأي طرف داخل اليمن، وعبر حدوده.
وفيما أكد أنها خطوة مهمة، قال إنها ليست كافية، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب بشكل شامل، موضحا أنه بعد سبع سنوات من الصراع، يجب على المفاوضين القيام بالعمل الجاد والضروري للتوصل إلى تسويات سياسية.
وأعلنت الأمم المتحدة موافقة أطراف النزاع في اليمن على هدنة لمدة شهرين، تدخل حيّز التنفيذ اليوم السبت.
جاء ذلك في بيان للمبعوث الأممي، أكد فيه موافقة طرفي النزاع على وقف جميع العمليات العسكرية داخل اليمن وعبر حدوده.
كما وافقت الأطراف على دخول سفن الوقود إلى موانئ الحديدة، وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية من وإلى وجهات محددة سلفا في المنطقة؛ والاجتماع تحت رعاية الأمم المتحدة، لفتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى.
وقال المبعوث الاممي إنه من الممكن تجديد الهدنة بعد فترة الشهرين بموافقة الطرفين، داعيا الأطراف إلى التقيد التام بالهدنة وعناصرها واحترامها، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتنفيذها على الفور.
ولفت البيان الأممي إلى أن الهدف من الهدنة منح اليمنيين استراحة ضرورية من العنف، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، وإنهاء الصراع.



