أخبار سياسية
واشنطن تدعو إلى زيادة تمويل المساعدات الإنسانية في اليمن

دعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينج، المجتمع الدولي ودول المنطقة إلى زيادة تمويل المساعدات الإنسانية إلى اليمن.
وأضاف ليندركينج، في نقاش عبر الإنترنت نظّمه 'المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية -العربية'، أن برامج المساعدات المخصصة لليمن ستبدأ في التوقف ما لم تزد المساهمات خلال الأشهر المقبلة، محذراً من أن برامج المساعدات قد تضطر إلى الإغلاق.
من جهتها، قالت المسؤولة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سارة تشارلز، إن الولايات المتحدة ستقدّم مزيدا من الدعم إلى جانب ثلاثمائة وخمسين مليون دولار، المخصصة هذا العام، تلبية للاحتياجات المتزايدة في اليمن.
إلى ذلك، قال مسؤول أممي إن الحكومات لم تفِ حتى اللحظة بالتعهدات التي قطعتها في وقت سابق من هذا العام، والتي بلغ مجموعها مليارين ومائة مليون دولار، للمساعدة في معالجة الأزمة الإنسانية في اليمن.
وأضاف أن المنظمات الإنسانية تواجه مشكلات في الوصول إلى حوالي ستة ملايين يمني.
وسبق أن دعا المبعوث الأمريكي المنظمات الإغاثية إلى ضخ المزيد من المساعدات الإنسانية نحو مدينة مأرب.
وقال مكتب وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، في بيان، إن كينغ ناقش مع رئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سامانثا باور، الحاجة إلى تقديم تمويل إنساني إضافي بهدف معالجة الأزمة المتنامية في محافظة مأرب.
وأشار البيان ألى أن اللقاء ناقش، أيضاً، ضمان التدفق الحر للوقود إلى جميع أنحاء اليمن، وسبل التغلب على العقبات التي تحول دون المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة في البلد.
وتعاني المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن من نقص حاد في التمويل، ما أدى إلى تقليص عشرات البرامج وتضرر ملايين اليمنيين، بحسب تقارير رسمية سابقة.
وكشفت دراسة أخيرة للبنك الدولي أن بقاء أُسر كثيرة في اليمن دون مساعدات يعود إلى الازدواجية والخلل في توزيع المساعدات.
وقالت الدراسة إن معدل تغطية كل البرامج الإنسانية مجتمعة تكفي لتغطية الشعب اليمني بأكمله، وذلك استنادا إلى بيانات المنظمة الدولية للهجرة عن تحركات النازحين في 2020.
وأظهرت الدراسة أن إجمالي عدد الأسر المتلقية لجميع المساعدات، نسبة من عدد سكان المحافظات، تتجاوز المائة في المائة.
وأرجعت الدراسة أسباب بقاء أسر كثيرة دون مساعدات إلى الازدواجية وحصول بعض الأسر على مساعدات من أكثر من برنامج، نظرا لغياب التنسيق.



