أخبار سياسية
واشنطن توافق على بيع صفقات أسلحة للإمارات والسعودية

قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن وزارة الخارجية وافقت على عدة صفقات محتملة لبيع أسلحة لحلفاءَ بالشرق الأوسط، بينهم الإمارات والسعودية، اللتان تخوضان حرباً في اليمن.
وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون في بيان، أن الموافقات تشمل احتمال بيع واحد وثلاثين نظاما لتوزيع المعلومات متعدد المهام للسعودية مقابل ما يقرب من ثلاثة وعشرين مليونا وسبعمائة ألف دولار؛ لتحديث أنظمة دفاعها الصاروخي.
كما وافقت الولايات المتحدة على بيع الإمارات قطع غيار بقيمة ثلاثين مليون دولار؛ من أجل أنظمة الدفاع الصاروخي هوك.
وأبلغت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الكونغرس بالمبيعات المحتملة، إلا أنه وعلى الرغم من موافقة وزارة الخارجية لا تشير الإخطارات إلى توقيع عقود أو الانتهاء من التفاوض.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي على مدن إماراتية وسعودية.
وتعرضت الإمارات لهجمات عدة في الأسابيع القليلة الماضية، منها هجوم صاروخي خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي، أعلنت مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنه.
وقرّرت الولايات المتحدة إرسال طائرات مقاتلة ومدمّرة تحمل صواريخ موجّهة، إلى أبوظبي لمساعدة الإمارات في التصدي لهجمات الحوثيين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن البعثة الأمريكية في الإمارات قولها، إن هذا القرار جاء بعد اتصال هاتفي جرى بين وزير الدفاع، لويد أوستن، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.
وقال بيان البعثة الأمريكية إنّ "اوستن" وابن زايد بحثا مجموعة من الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة، لدعم الإمارات، من خلال إرسال المدمرة "يو أس أس -كول"، ونشر طائرات مقاتلة من الجيل الخامس للمساعدة في مواجهة التهديد الحالي، في إشارة إلى هجمات الحوثيين.
كما يشمل التعاون أيضاً الاستمرار في تقديم معلومات استخباراتية للإنذار المبكر، والتعاون في مجال الدفاع الجوي.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أن بلاده لن تتردد في إدراج قادة حوثيين على قائمة الإرهاب.
وتوقع برايس أن الإدارة الأمريكية ستتخذ إجراءات أخرى ردا على الهجمات الحوثية الأخيرة، التي قال عنها إنها تعيق الحل الدبلوماسي في اليمن.
وقال إن من المهم أن تكون هناك مقاربة دبلوماسية لحل الأزمة اليمنية، داعيا إلى وقف العنف واستئناف المحادثات.



