أخبار سياسية
وزير الخارجية يتحدث عن 4 عوامل داخلية تعزز السياسة الخارجية اليمنية

قال وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك إن هناك عوامل كثيرة تؤثر في الدبلوماسية والسياسية الخارجية، من ضمنها: الموقع الجغرافي، والتركيب السكاني، والموارد البشرية والاقتصادية، ومن ضمن تلك العوامل كذلك الوضع الداخلي للدولة، وأحد العوامل المؤثرة في ذلك الأداء الحكومي.
وأكد أنه كلما كان الأداء الحكومي إيجابياً ومنضبطاً وسليماً وُجدت مساحات للتحرك الدبلوماسي، وتعزيز السياسة الخارجية للدولة.
ووضع بن مبارك 4 أمثلة لعوامل داخلية، إما أنها تأثرت، وإما ستكون معالجتها بمثابة الرافعة المعززة للدبلوماسية اليمنية.
أولاً: تعطل مجالات التعاون الثنائي بسبب ضعف مؤسسات الدولة، نظراً للتعقيدات التي أحدثها الانقلاب، وبالإمكان استئنافها عربياً كمرحلة أولى، ودولياً بعد زوال التحفظات القائمة حالياً.
ثانياً: وجود مؤسسات قادرة مالياً وإدارياً على تقديم خدماتها لكافة مواطني الجمهورية، بما في ذلك صرف الرواتب، سيعزز من تمثيلها لكافة المواطنين، ويشجع على التعامل معها على هذا الأساس.
ثالثاً: تفعيل المؤسسات الرقابية والحوكمة والشفافية ومكافحة الفساد، سيعزز من مطالب بناء شراكة تنموية وإغاثية مع المانحين والمؤسسات الدولية.
رابعاً: توحيد الوعاء الإيرادي، والاستغلال الأمثل للموارد، وتفعيل المنشآت الحيوية، وتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، سيخلق فرصاً للترويج الاستثماري، وتعزيز هذا القطاع، وخلق مصالح مشتركة ستؤثر في التوجهات الخارجية، وكلما زاد حجم تلك المصالح انعكس ذلك على الأداء الدبلوماسي والسياسة الخارجية عامة.



