أخبار سياسية
وزير الخارجية يشدد على ضرورة إنهاء انقلاب الانتقالي بعدن وسقطرى

شدد وزير الخارجية محمد الحضرمي، على ضرورة إعادة تطبيع الأوضاع في أرخبيل سقطرى وإنهاء التمرد المسلح هناك.
وكانت الإمارات والسعودية في يونيو/ حزيران الماضي، قد دعمت المجلس الانتقالي لإبعاد السلطة المحلية إلى خارج المحافظة والسيطرة على مؤسسات الدولة.
وأكد الحضرمي خلال اتصال مرئي مع سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن "هانز غروند برغ"، أن الحكومة نفذت كل ما عليها في إطار الآلية الخاصة بتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، داعيا المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتيا) إلى تنفيذ الشق العسكري المتمثل بإخراج وحداته من العاصمة المؤقتة عدن.
وقال الحضرمي إن تشكيل الحكومة الجديدة سيسهم في الدفع نحو تحقيق السلام وإعادة الأمن والاستقرار بالمناطق المحررة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر حكومي عن وصول سفينة إماراتية جديدة إلى ميناء جزيرة سقطرى دون أن تُعرف حمولتُها، وهي السفينة الثانية في أقل من أسبوع.
وبحسب المصدر، فقد تولت قوات المجلس الانتقالي (المدعوم من الإمارات) عملية دخول السفن الإماراتية للجزيرة دون الكشف عن محتواها.
وتقوم أبو ظبي بإدخال خبراء إسرائيليين ومعدات عسكرية وأسلحة للمليشيا التابعة لها في الجزيرة.
ومطلع الأسبوع الجاري نقلت سفينةٌ إماراتية خمسَمائة مقاتل تابع لمليشيا المجلس الانتقالي إلى جزيرة سقطرى، قادمين من مدينة عدن ومدن في المحافظات الجنوبية، إلى جانب مواصلة تهجير عدد من المواطنين اليمنيين القاطنين منذ سنوات وترحيلهم خارج الجزيرة.



