أخبار سياسية
أبرز ضحاياها الأطفال.. أسلحة ألمانية في حرب اليمن

كشفت دراسة عن استخدام أسلحة ألمانية في الحرب اليمنية وحروب أخرى يسقط فيها الأطفال ضحايا.
وأعربت منظمتا "بروت فور دي فيلت" و"تير ديس هومس" أن ألمانيا تورد أسلحة وذخيرة إلى دول نزاع يتم قتل أطفال بها أو تجنيدهم.
وأشارت إلى استخدام دول مثل الإمارات والسعودية الأسلحة الألمانية، معربتان في الوقت نفسه عن استيائهما من انتهاكات حقوق الأطفال في تلك الحروب.
وطالبت المنظمتان بوقف صادرات الأسلحة إلى السعودية والإمارات، التي وثقت الأمم المتحدة ارتكابهما انتهاكات لحقوق الأطفال في اليمن.
وأنكرت الحكومة الألمانية مراراً أي معرفة بالأسلحة والتكنولوجيا الألمانية المستخدمة في اليمن من قبل السعودية والإمارات.
لكن وكالة DW، وبالاشتراك مع: إذاعة "بايريشر روندفونك" الألمانية ومجلة "شتيرن" ومكتب التحقيقات الاستقصائية الهولندي "لايتهاوس ريبورت" وشبكة "بيلينغكات" للتحقيقات الاستقصائية، قامت باصطياد لقطات مفتوحة المصدر من مواقع: "تويتر" و"يوتيوب" و"غوغل إيرث"، بالإضافة إلى تقارير إخبارية وصور من الوكالات.
والنتيجة: دليل قاطع على وجود الأسلحة والتكنولوجيا الألمانية الصنع في اليمن، في الجو والبحر والبر.
وفي عام 2009، وافقت الحكومة الألمانية على تصدير منصات "ديناميت نوبل" وقطع غيار بقيمة 81 مليون يورو إلى الإمارات.
وتعد المشاهد والصور، التي تم الحصول عليها للقوات الإماراتية العاملة في جنوب اليمن، شائعة، وكذلك مركبات "أوشكوش"، وقد تم تجهيز أغلبها بمنصات "Fewas".
وبحسب الوكالة الألمانية، تم العثور على مدافع "هاوتزر" بهياكل ومحركات ألمانية الصنع، وهي تطلق النار على منطقة سيطرة مليشيا الحوثي عبر الحدود السعودية.
وتتابع الوكالة أنه في الأشهر التسعة الأولى من 2018، وقع مجلس الأمن الاتحادي في ألمانيا بالموافقة على مبيعات الأسلحة تبلغ قيمتها حوالي 416 مليون يورو إلى المملكة العربية السعودية.
كما وافقت ألمانيا في الفترة ما بين أكتوبر إلى ديسمبر 2018 على صادرات تتجاوز قيمتها 40 مليون يورو إلى الإمارات.



