أخبار سياسية
أبين: مقتل 6 جنود من قوات الحزام الأمني بهجوم على حاجز تفتيش

قُتل ستة من عناصر قوات الحزام الأمني، بهجوم استهدف حاجز تفتيش، شمالي شرق محافظة أبين.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين -لم تعرف هويتهم بعد- يرجّح أنهم من "تنظيم القاعدة"، هاجموا نقطة تابعة للحزام الأمني عند المدخل الجنوبي الشرقي لمديرية "لودر"، ما أسفر عن مقتل ستة من منتسبي قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب المصادر، فقد تم نقل القتلى والمصابين إلى مستشفى "محنف" في المديرية، فيما نفذت قوات الأمن العام والحزام الأمني انتشارا واسعا في المدينة.
وتشهد مناطق في محافظة أبين هجمات مسلحة لعناصر القاعدة تستهدف قوات أمنية وعسكرية، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي الانتقالي في محيط زنجبار.
إلى ذلك، قالت مصادر عسكرية إن قائدا عسكريا في القوات الحكومية قتل، اليوم، بقصف شنّته قوات المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتياً"، شرق مدينة زنجبار.
وبحسب المصادر، فإن العقيد محمد القيناشي قتل إثر تعرّض موقعه في منطقة "الشيخ سالم" لقصف بقذائف الهاون شنته عناصر الانتقالي.
وتشهد جبهات عدة في أبين معارك شديدة بين الجانبين، منذ ثلاثة أيام، سقط على إثرها قتلى وجرحى من الطرفين، وسط تأكيدات عسكرية بتقدم القوات الحكومية في أكثر من جبهة.
كما يأتي تجدد المواجهات، عقب فشل جهود اللجنة السعودية المكلفة بتثبيت وقف إطلاق النار، بسبب تصاعد الخروقات من جانب الانتقالي.
وكان مصدر عسكري أكد أن القوات الحكومية أحرزت تقدما نسبيا في المواجهات مع مسلحي الانتقالي "المدعوم إماراتيا"، شمالي مدينة زنجبار.
وذكر المصدر أن القوات الحكومية أحكمت سيطرتها على مواقع: "الكثيب" و"الجبلين" الواقعة في الأطراف الشمالية الغربية لمنطقة "الطرية".
كما اقتربت القوات الحكومية من الطريق الخلفي الرابط بين "الطرية" ومدينة "جعار" غربي محافظة أبين.
وبالتزامن، قال المصدر العسكري إن القوات الحكومية باتت على مقربة من السيطرة على طرق إمداد مسلحي الانتقالي القادمة من مناطق: جعار، ويافع، وردفان.
وبحسب المصدر، فإن قوات الانتقالي أصبحت في مرمى نيران قوات الجيش الحكومي.



