أخبار سياسية
اتهامات للحوثي.. ارتفاع ضحايا هجوم أبين إلى 7 قتلى من الجنود

ارتفع عدد ضحايا التفجير، الذي استهدف معسكراً للجيش الوطني في أبين، إلى سبعة قتلى وثمانية عشر جريحا.
وقالت مصادر عسكرية إن التفجير الناجم عن قصف صاروخي، لم يُعرف مصدره، استهدف مسجدا في معسكر 'اللواء الخامس مشاة' بمديرية 'مودية'.
وأضافت المصادر أن التفجير حدث أثناء تأدية الجنود صلاة الظهر، عقب الانتهاء من دورة تدريبية في المعسكر.
ولم تصدر السلطات أي إفادات رسمية بشأن الحادث، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
لكن وزير الدفاع، الفريق الركن محمد علي المقدشي، حمّل مليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم، وقال إنها تكشف عن عقيدتها الإرهابية وحقدها الدفين ضد الشعب اليمني باستهدافاتها المتكررة لدُور العبادة والأعيان المدنية.
جاء ذلك خلال اتصال أجراه مع العميد الركن سند عبدالله الرهوة، قائد 'القوات المشتركة' في 'محور أبين'.
وأضاف أن "هذه الجرائم لن تثني شعبنا وقواته المسلحة عن استكمال معركة استعادة الدولة، وبسط سيطرة الدولة على كل تراب الوطن".
كما وجّه المقدشي بسرعة علاج الجرحى، وتقديم الخدمات اللازمة له.
من جانبها، اتهمت القوات المشتركة في محور أبين مليشيا الحوثي بالهجوم، وقالت إنه تم تنفيذه بواسطة صاروخ باليستي أطلق من مناطق سيطرتها في محافظة البيضاء.
بدورها، قالت مصادر عسكرية إن المؤشرات الأولية للهجوم تشير إلى تورّط مليشيا الحوثي، موضحةً أنه يأتي رداً على الهزائم التي لحقت بالمليشيا في عدد من جبهات القتال بين محافظتي أبين والبيضاء.
وكانت قوات الأمن في أبين قد سيطرت بالكامل على مدينة 'لودر' ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، والمرافق المدنية.
وقالت إدارة الأمن، في بيان، إنها حرّكت قوة إلى مدينة 'لودر' لتنفيذ قرار وزير الداخلية بتسلّم مبنى إدارة أمن 'لودر'، عقب رفض تسليمه من قِبل المدير المُقال.
وأضافت أن عناصر يقودها المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات استهدفت قوات الأمن، واندلعت اشتباكات استمرت لأكثر من ست ساعات، قبل أن يتمكّن الأمن من بسط سيطرته على مبنى إدارة الأمن، وإخراج المسلحين منه.
وعبّرت عن أسفها لسقوط عددٍ من القتلى والجرحى، جراء المعركة التي اضطرت لخوضها، بهدف إنهاء العبث، وتثبيت الأمن والاستقرار.



