أخبار سياسية

اجتماع عسكري سعودي تركي باكستاني لبحث الرد على هجمات الحوثيين ضد المملكة في إطار "اتفاق مكة"

25/09/2026, 02:13:49
المصدر : بلقيس نت

يعقد رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان اجتماعًا عاجلًا في أعقاب الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي على المملكة، وفق ما اعلنته وزارة الخارجية السعودية.

وقالت الخارجية السعودية في بيان، إن الاجتماع سيُعقد في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تنص على أن "أي اعتداء على أحد أطرافها يُعد هجومًا على جميع الأطراف".

ويأتي البيان بعد لقاء عقده وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، في نيويورك، مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وقالت الخارجية السعودية إن الوزراء استعرضوا خلال اللقاء التقدم المحرز بشأن إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى جانب الاستعدادات لبدء أعمالها.

وأشارت الخارجية  السعودية إلى أن الوزراء أدانوا الهجمات التي استهدفت مكة ومنشآت مدنية واقتصادية في السعودية، وأكدوا حق المملكة في اتخاذ ما تراه مناسبًا للدفاع عن أمنها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وفي 9 سبتمبر، أفادت رويترز بأن مسؤولين سعوديين عقدوا اجتماعات مع مسؤولين عسكريين كبار من تركيا وباكستان في الرياض، لبحث تنسيق الرد على هجمات الحوثيين.

والسبت الماضي، قال وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، إن السعودية قد تكون بحاجة إلى قدرات عسكرية لمواجهة الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون، مؤكدًا أن أنقرة ستبحث هذه الاحتياجات في إطار الاتفاق الدفاعي الثلاثي مع باكستان.

أخبار سياسية

الرئيس الفرنسي: سنرسل وسائل عسكرية إلى السعودية لحماية منشآت ينبع من هجمات الحوثيين

ماكرون قال في مقابلة مع قناتي "فرانس 2" و"تي إف 1": "هذا ما ناقشناه مع السعوديين. سنرسل وسائل عسكرية، أي جنودا ورادارات وأنظمة دفاع لحماية هذا الموقع، وليس للانخراط في أي نزاع، بل لحماية هذا الموقع" وتهدئة أسواق النفط.

أخبار سياسية

مفتي السعودية يدعو القوات إلى الاستعداد لبذل النفس والتصدي لمليشيا الحوثي

جاء في البيان النادر، الذي صدر في وقت متأخر من أمس الخميس "الحفاظ على هذا الكيان العظيم، ​والمرابطة على حدوده، وصد العدوان عنه، ومعاقبة كل من يريد مس شبر منه، من أعظم الواجبات، وأفضل القربات، ومما تبذل فيه المُهج والأنفس ابتغاء مرضاة الله، لا سيما وهذا الوطن العظيم يحتضن مقدسات المسلمين".

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.