أخبار سياسية
اجتماع للّجنة الأمنية في مأرب والمحافظ يشيد بصمود الجيش

عقدت اللجنة الأمنية في محافظة مأرب اجتماعا لها، لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية والتطورات الميدانية في مواجهة مليشيا الحوثي.
وحثّ محافظ مأرب سلطان العرادة، الذي ترأس الاجتماع، الأجهزة والوحدات الأمنية على بذل المزيد من الجهود لحفظ الأمن، وإفشال كل المحاولات الرامية إلى إرباك الوضع الأمني في المحافظة.
وشدد على أهمية التصدّي لمخططات المليشيات الحوثية وإحباطها، وردع كل من تسوّل له نفسه تهديد أمن واستقرار المحافظة وزعزعة السكينة العامة للمواطنين.
واستمعت اللجنة الأمنية إلى تقييم شامل لأبرز التحدّيات الراهنة في ظل استمرار تصعيد مليشيا الحوثي، وتكثيف عدوانها على المدنيين، وحشدها الآلاف من عناصرها، ومن وصفتهم بـ"المغرر بهم" من أبناء القبائل من كل المحافظات، والدفع بهم باتجاه مأرب.
من جانبه، قال محافظ مأرب اللواء سلطان العرادة: "إن مأرب صمدت في البداية، وستصمد في وجه المشروع الإيراني في النهاية حتى تهزم هذا المشروع الدخيل".
وأشار، في كلمة له عقب لقاء اللجنة الأمنية، إلى أن مليشيا الحوثي الإيرانية لن تصل إلى مبتغاها، وأن اليمنيين سيرون في الأيام القادمة ما تقر به الأعين.
وأكد محافظ مأرب أن سقوط بعض المديريات سواء في البيضاء أو شبوة أو مأرب ليس معيبا وأن ذلك من طبيعة الحروب، فالحرب سجال، ورجال هذه المديريات الذين قاتلوا المليشيا ببسالة، سيقاتلونهم اليوم مرة أخرى إلى جانب جميع أبناء الشعب اليمني.
ونوه العرادة أن اليمنيين في المناطق الخاضعة للمليشيا يعيشون مكرهين، ولا يريدون بقاء الحوثي لحظة واحدة، مستدلا على ذلك بالنزوح الكبير والهائل إلى المحافظات المحررة.
وأضاف أن التحالف "السعودية - الإماراتي" دخل باستراتيجية أمام مد إيراني يدرك أبعاده وجذوره ومنطلقاته وأهدافه، ويجد أن الشعب اليمني درع له وكتف، ويجب أن يقف إلى جانبه في هذه المعركة المصيرية.
يذكر أن خمسة وعشرين برلمانيا طالبوا الرئيس هادي بالتحرك العاجل لتوفير السلاح والعتاد للجيش الوطني من أي جهة كانت.
وقال الأعضاء، في بيان لهم، إنهم يتابعون بقلق بالغ التطورات العسكرية الأخيرة للمعركة الوطنية مع مليشيا الحوثي المستمرة في هجومها الوحشي على محافظة مأرب.
واستغرب البرلمانيون عدم اهتمام الحكومة بالمعركة، وعجزها عن تلبية احتياجات الجيش من العتاد والسلاح والمرتبات.



