أخبار سياسية
أجندة احتلالية.. تسمية 8 مدارس بأسماء مناطق سعودية في المهرة

أكدت لجنة الاعتصام السلمي في المهرة رفضها التسميات التي يسعى البرنامج السعودي لفرضها على عدد من مدارس المحافظة، معتبرة ذلك استهدافا للهويّة.
وقالت اللجنة، في بيان، إنها لا تقف ضد أي عملية تنموية ومساعدات تقدم للمحافظة، وأنها تشجع أي مبادرات لتقديم العون الذي يخدم الصالح العام بعيداً عن الأجندات المشبوهة "والمنّ والأذى".
وحذّرت اللجنة من أن تلك المشاريع تأتي في إطار تنفيذ أجندة وصفتها بالاحتلالية، كما تكشف حجم الإسفاف في التعامل مع المهرة وكأنها محافظة سعودية، بحسب تعبير البيان.
وأكدت اللجنة جاهزيتها لاستئناف نشاطها في الدفاع عن السيادة الوطنية والحفاظ على مؤسسات الدولة الرسمية. داعية، في الوقت ذاته، السلطة المحلية إلى مراجعة هذا الأمر وعدم السماح به.
وكان ما يسمى "البرنامج السعودي للإعمار" قد فرض على السلطة المحلية في محافظة المهرة تسمية عدد من المدارس بأسماء مناطق سعودية.
ووفق مذكرة، صادرة عن مدير مكتب التربية سمير مبخوت هراش، فقد "تم إقرار تسمية 8 مدارس موّلها ما يُعرف بالبرنامج السعودي للإعمار بأسماء مناطق سعودية".
وتسيطر القوات السعودية على محافظة المهرة منذ العام 2017، حيث قدمت إلى المحافظة تحت ذريعة تنفيذ مشاريع إنسانية.
وتتمركز القوات السعودية في مطار المهرة وأماكن أخرى إستراتيجية في المحافظة، تقابلها مطالب شعبية متكررة في المحافظة برفع تواجدها غير المبرر.
وتشهدت المهرة توترا مستمرا بسبب سيطرة القوات السعودية على أهم المنافذ في المحافظة، ورفضها تسليم المواقع الحيوية إلى السلطات المحلية.
ووصل التوتر إلى ذروته، في فبراير 2020، عندما نصب رجال القبائل كمينا لجنود يمنيين يحرسون موكبا سعوديا كان يجري عمليات تفتيش في منفذ "شحن" الحدودي مع سلطنة عُمان، وكان ذلك بمثابة نهاية فترة المحافظ الموالي للسعودية، راجح باكريت.
وخلَفَ باكريت، محمد علي ياسر، السياسي المهري الذي يتمتع بسُمعة طيّبة في المحافظة، بهدف منع أصحاب النفوذ المتنافسين من تأزيم الوضع وإخراجه عن السيطرة.
وكشفت مصادر محلية، في وقت سابق، عن وصول تعزيزات عسكرية سعودية إلى المحافظة.
وقال رئيس لجنة اعتصام مديرية "شحن"، حميد زعبنوت، إن تعزيزات عسكرية مكونة من: مدرعات وشاحنة عسكرية وسيارة إسعاف وعدد من الأطقم وصلت إلى مطار "الغيضة" الدولي، الخاضع للقوات السعودية.



