أخبار سياسية
إحصائية رسمية: واردات ميناء الحديدة تجاوزت 72 مليون طن خلال 10 سنوات
قالت وزارة النقل اليمنية إن إجمالي الواردات التي دخلت عبر ميناء الحديدة، وفق بيانات آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن (UNVIM)، تجاوز 72 مليون طن من المواد الأساسية خلال الفترة الممتدة من مايو 2016 حتى مايو 2026، معتبرة أن هذه الأرقام تنفي الادعاءات بشأن وجود حصار على الميناء.
وأوضح نائب وزير النقل، ناصر شريف، في بيان، أن البيانات الرسمية الصادرة عن آلية الأمم المتحدة تؤكد استمرار تدفق الواردات التجارية والإنسانية إلى ميناء الحديدة بصورة منتظمة منذ بدء عمل الآلية، مشيراً إلى أن الرواية التي تتحدث عن إغلاق الميناء أمام السفن والبضائع "لا تنسجم مع الوقائع الموثقة دولياً"، وفق تعبيره.
وأضاف أن إحصاءات الآلية الأممية أظهرت استقبال 3560 طلباً للحصول على تصاريح دخول السفن، وتنفيذ 2634 عملية تفتيش، فيما تمكنت 3238 سفينة من تفريغ شحناتها ومغادرة الموانئ اليمنية بعد استكمال الإجراءات المعتمدة.
وأشار شريف إلى أن الواردات التي دخلت عبر الآلية الأممية شملت نحو 41.5 مليون طن من المواد الغذائية، و20.1 مليون طن من الوقود، إضافة إلى 10.4 مليون طن من السلع والبضائع الأخرى، ليصل إجمالي الواردات إلى أكثر من 72 مليون طن.
واعتبر نائب وزير النقل أن هذه الأرقام تؤكد استمرار نشاط ميناء الحديدة واستقباله السفن التجارية والإنسانية طوال السنوات الماضية، مضيفاً أن المشكلة لا تتعلق بوصول السلع الأساسية، بل بآلية إدارة الموارد والإيرادات المتحصلة من الميناء وسبل توظيفها لخدمة المواطنين وتحسين الخدمات.
كما تساءل عن مصير الإيرادات المتحصلة من ميناء الحديدة والرسوم المختلفة، مشيراً إلى أنها لم تنعكس، بحسب قوله، على تحسين الأوضاع المعيشية أو صرف مرتبات الموظفين أو تطوير الخدمات الأساسية.
وجدد المسؤول اليمني تأكيد التزام الحكومة اليمنية بالقوانين والاتفاقيات الدولية المنظمة للملاحة البحرية، وحرصها على استمرار تدفق السلع الأساسية والمشتقات النفطية إلى مختلف مناطق البلاد، بعيداً عن أي توظيف سياسي للأوضاع الإنسانية.