أخبار سياسية
اختتام قمة جدة للأمن والتنمية وتأكيدات على المرجعيات الوطنية للأزمة في اليمن

اختُتمت قمة جدة للأمن والتنمية، التي شهدت مشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن وتسعة قادة عرب، فيما غاب عن المشاركة رئيس مجلس الرئاسة اليمني، رشاد العليمي.
ورحب البيان الختامي للقمة بالهدنة في اليمن، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، معبرا عن الأمل في التوصل إلى حل سياسي وفقاً للمرجعيات الوطنية والدولية.
ودعا البيان جميع الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة والبدء الفوري في المفاوضات المباشرة برعاية الأمم المتحدة.
كما أكد أهمية استمرار دعم الحاجات الإنسانية والإغاثية والدعم الاقتصادي والتنموي للشعب اليمني، وضمان وصولها إلى جميع أنحاء البلاد.
وأكد بيان القمة إدانة الدول المشاركة الهجمات الإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية ومنشآت الطاقة في السعودية والإمارات، وضد السفن التجارية في مضيق هرمز وباب المندب، في إشارة إلى هجمات الحوثيين وغيرها من الجماعات الموالية لطهران.
وكان بايدن قد غادر المملكة العربية السعودية بعد زيارة استمرت يومين، التقى خلالها العاهل السعودي وولي عهده، بالإضافة إلى مشاركته في قمة جدة التي ضمت قادة دول الخليج، ومصر، والأردن، والعراق.
وقال الرئيس الأمريكي، في كلمته خلال القمة، إن بلاده تعمل مع السعودية وعُمان على إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، مرحّبا بدور الدول الإقليمية في دعم الهدنة الأممية.
كما أكد أن إدارته تمنح الأولوية لحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ولن تسمح بتعريضها للخطر، في إشارة إلى الحوثيين وإيران.



