أخبار سياسية
إدانات أمريكية وأوروبية لهجوم مليشيا الحوثي على منفذ مدينة تعز الوحيد

أعربت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والاتحاد الأوروبي عن قلقهم من الهجوم الدامي الذي شنته مليشيا الحوثي على منفذ الضباب غربي مدينة تعز.
وقال السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، إنه قلق للغاية من هجوم الحوثيين على مدينة ذباب في انتهاك مباشر للهدنة، داعياً جميع الأطراف إلى مواصلة المشاركة في لجنة التنسيق العسكري، لتجنب مزيد من التصعيد.
من جانبها قالت السفارة الفرنسية لدى اليمن، إن هذا العمل لا يتماشى مع جهود السلام وتطلعات السكان في تعز.
ودعت فرنسا الأطراف إلى المشاركة بحسن نية في جهود الوساطة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري.
هذا وعبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء الهجوم، مشيرا إلى أنه يقوض جهود السلام.
وكانت قد طالبت الأحزاب السياسية في محافظة تعز مجلس القيادة الرئاسي بمواقف أكثر حزما تجاه المواقف المتماهية للمبعوث الأممي مع مليشيا الحوثي وخروقات الهدنة.
وأوضحت، في بيان لها، أن هجوم مليشيا الحوثي الأخير في منطقة الضباب يرمي كل تعهدات المبعوث والجهات الدولية في صندوق النفايات، حد وصفها.
ودعت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية إلى التنديد بجريمة الحوثيين ضد تعز المحاصرة، وإدانة المواقف اللا مسؤولة التي تشجّع الحوثي.
وكانت مليشيا الحوثي شنت، أمس، هجوما عنيف على منطقة الضباب غربي مدينة تعز، اندلعت على إثره معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، رغم سريان الهدنة الأممية.
وقالت الحكومة إن تصعيد مليشيا الحوثي الأخير في تعز يهدد بشكل واضح استمرار الهدنة، ويقوّض جهود تمديدها، مطالبة المجتمع الدولي بممارسة أقصى درجات الضغط، لضمان إلزام المليشيا بوقف إطلاق النار، ومنع خروقاتها المستمرة.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، في اتصالين منفصلين مع المبعوث الأمريكي، وسفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن.
وأشار بن مبارك إلى أن هجوم المليشيا على تعز، يؤكد مرة أخرى أن الجماعة غير معنية بالسلام، ولا تحترم تعهداتها والتزاماتها، داعيا واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى إدانة الأعمال التصعيدية للحوثيين.



