أخبار سياسية
إدانات مستمرة لاقتحام السفارة الأمريكية في صنعاء

أدان أعضاء في الكونغرس الأمريكي اقتحام مليشيا الحوثي مبنى السفارة الأمريكية في صنعاء، واحتجازهم عددا من موظفي السفارة بينهم أجانب.
وقالت قيادات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في بيان مشترك، إن تصرفات الحوثيين تبرهن على أنهم غير مهتمين بالسلام، وأن أعمالهم تنتهك القانون الدولي، ويجب عدم التسامح معها.
وأضاف البيان أن هذا التحرك استمرار للتصرفات العنيفة من قِبل الحوثيين، فخلال العام الأخير نفذوا مئات الاعتداءات ضد السعودية وهددوا المدنيين، بمن فيهم أمريكيون، ونشروا صواريخ باليستية داخل اليمن.
وكان النائب الجمهوري، مايك غالاغر، اتهم إدارة الرئيس جو بايدن، في بيان منفصل، بأنها تكرر أخطاء عهد أوباما في الشرق الأوسط بدلاً من العمل مع الحلفاء في المنطقة، محذراً من أن ذلك لن يؤدي إلا إلى الفوضى.
وفي وقت سابق، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية مليشيات الحوثي بإخلاء سفارتها في صنعاء وإعادة الممتلكات التي تم الاستيلاء عليها.
كما طالبت بالإفراج الفوري عن عاملي الإغاثة اليمنيين المعتقلين تعسفاً في صنعاء، مشددة على ضرورة حمايتهم والتعاون معهم.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن إدارة واشنطن تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تفيد باحتجاز بعض موظفيها اليمنيين في صنعاء، داعياً إلى الإفراج الفوري عنهم.
وأفاد -خلال مؤتمره الصحفي- بأن الولايات المتحدة دأبت على بذل جهود دبلوماسية خلف الكواليس، لتأمين الإفراج عن المعتقلين، لافتاً إلى أنه تم إحراز بعض التقدّم في هذا الملف.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن بلادها تواصل الدعوة إلى إطلاق سراح الأفراد المحتجزين ظلماً على أيدي الحوثيين، وكذلك جميع المحتجزين بغضّ النظر عن مكانهم أو من يحتجزهم.
وكان مسلحون تابعون لمليشيا الحوثي اقتحموا -خلال اليومين الماضيين- مقر السفارة الأمريكية في حي 'سعوان' في العاصمة صنعاء، ونهبوا الكثير من معداتها، وأجهزتها الحساسة.
جاء ذلك بعد اعتقالها نحو 25 موظفاً محلياً فيها، بينهم مسؤولون إداريون وحراس السفارة، خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية.
وذكرت مصادر محلية أن عملية اقتحام المسلحين الحوثيين جاءت بعد أقل من أسبوع من اعتقالهم حراس السفارة وموظفين محليين سابقين كانوا يعملون لدى السفارة.



