أخبار سياسية
ارتياح أمريكي.. السعودية توسطت لإطلاق 3 رهائن أمريكيين في اليمن

قال السفير الأميركي لدى السعودية، جون أبي زيد، إن صفقة إطلاق الرهائن الأمريكيين لدى مليشيا الحوثي تمت بوساطة سعودية.
وشاد بجهود "الرياض" في تسريع عملية التفاوض لإطلاق سراح رعايا بلاده المحتجزين منذ قرابة ثلاث سنوات في اليمن، والذين توفي أحدهم في سجون الحوثيين.
وقال السفير الأمريكي إن بلاده تعمل إلى جانب السعودية والمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، لإعادة السلام إلى اليمن، مشيراً إلى أن التدخلات الإيرانية في اليمن تزيد من صعوبة إيجاد مسار للسلام.
وأشار إلى أهمية تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط، والعمل بجهد لردع السلوك الإيراني في المنطقة.
وأكد أبي زيد أن للسعودية والولايات المتحدة هدفاً مشتركاً في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى التهديدات الإيرانية في المنطقة، بنشر أذرعة لها في: العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وكانت صفقة قد جرت، منتصف الشهر الجاري، لتبادل سراح أمريكيين اثنين وجثة ثالث مقابل السماح بإعادة مائتين وواحد وسبعين حوثياً كانوا عالقين في العاصمة العُمانية (مسقط).
وكانت وسائل إعلام رسمية عُمانية قد ذكرت، في وقت سابق، أن عملية الإفراج عن الرعايا الأمريكيين جاءت استجابة لطلب سلطنة عُمان.
وقال التلفزيون العُماني "امتثالا للتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، قامت الجهات المعنية في السلطنة بالتواصل مع الجهات في صنعاء، التي استجابت مشكورة لمساعي السلطنة ووافقت على الإفراج عن الأمريكان، ونقلهم إلى السلطنة تمهيدا لعودتهم إلى بلادهم".
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، في بيان إن الولايات المتحدة ترحب بإفراج الحوثيين عن المواطنين الأمريكيين: ساندرا لولي وميكايل جيدادا. وقال إنه سيتم أيضا إعادة جثمان بلال فطين.
وقال التلفزيون العُماني إن السلطنة أرسلت طائرتين إلى صنعاء حملتا أيضا 250 يمنيا كانوا يتلقون العلاج في السلطنة وفي الخارج.
بدوروه، صرح كاش باتيل، نائب مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصفقة ضمنت الحرية لساندرا لولي، العاملة الإنسانية الأمريكية التي احتجزها الحوثيون رهينة حوالي 3 أعوام، وميكاييل جيدادا، رجل الأعمال الأمريكي الذي احتجز عاماً تقريباً.
وشمل الاتفاق إعادة رفات أمريكي ثالث هو بلال فطين.
وأفصح المسؤولون الأمريكيون عن معلومات قليلة عن الأمريكيين الثلاثة، لكنهم قالوا إنهم كانوا يعملون بشكل عاجل لتأمين الصفقة، لأن صحة لولي كانت تتدهور. كما تضمنت الصفقة إيصال مساعدات طبية لليمن.



