أخبار سياسية
أزمة "صافر".. الأمم المتحدة تؤكد الاتفاق وتلتقي الحجرف والمليشيا تنفي

نفت مليشيا الحوثي إعلان الأمم المتحدة تقديم خطة معالجة لخزان "صافر" النفطي، محذّرة من تداعيات ذلك.
جاء ذلك في بيان صادر عن إبراهيم السراجي، رئيس اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق صيانة "صافر"، نشرته وكالة الأنباء "سبأ" التابعة للمليشيا.
وأوضح أن مذكرة التفاهم نصّت على أن تقوم الأمم المتحدة بإعداد خطة تشغيلية، غير أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
وحذّر السراجي من أن الخزان في حالة تدهور مستمر، تستدعي الإسراع في إنجاز الالتزامات، لمنع حدوث الكارثة المحتملة في البحر الأحمر.
ولم يصدر تعليق فوري من قِبل الأمم المتحدة حول تصريحات السراجي.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت خطة طارئة بتكلفة ثمانين مليون دولار لإنقاذ ناقلة النفط "صافر" العائمة، المهددة بالانهيار قبالة سواحل الحديدة، وقالت إن الخطة قابلة للتنفيذ، وحظيت بدعم أطراف النزاع.
وترفض مليشيا الحوثي تمكين الأمم المتحدة من إجراء تقييم وصيانة للسفينة، منذ ست سنوات، وسط تحذيرات دولية من انفجارها وتأثيراتها البالغة على البيئة في البحر الأحمر، على اليمن ودول مجاورة.
في السياق، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، على دعم المجلس الجهود الدولية كافة في التعامل مع خزان النفط (صافر). وضرورة دفع تلك الجهود وتسريعها.
وأكد -في الوقت نفسه- على الدعم المستمر لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق.
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام، في مقر الأمانة اليوم، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد جريسلي، والمبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينج، والوفد المرافق له.



