أخبار سياسية
اشتراطات مسبقة.. غروندبرغ يواجه عراقيل الحوثيين

وضعت مليشيا الحوثي اشتراطات مسبقة أمام المبعوث الأممي الجديد، المُعين حديثاً، هانس غروندبرغ، للدخول في أي مفاوضات جديدة لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم المليشيا، محمد عبدالسلام، في تغريدة له على "تويتر"، إن تعيين مبعوث جديد لا يعني شيئاً ما لم يكن هناك إعلان صريح بوقف ما وصفه "العدوان ورفع الحصار"، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي يشنها التحالف السعودي - الإماراتي وإجراءاته على المنافذ.
وأوضح عبدالسلام أنه لا جدوى من أي حوار قبل فتح المطارات والموانئ كأولوية حاجة وضرورة إنسانية.
وكانت المليشيا قد أفشلت مفاوضات وقف إطلاق النار، التي قادها المبعوث الأممي السابق مارتن غريفيث، في اللحظات الأخيرة، حين أصرت على ضرورة رفع التحالف إجراءاته على المنافذ قبل الدخول في مفاوضات إطلاق النار.
ومن المقرر أن يبدأ الدبلوماسي السويدي مهامه عقب جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي، منتصف أغسطس الجاري، التي سينال فيها ثقة الدول الخمس الكبرى كمبعوث رابع في الملف اليمني.
ونال غروندبرغ ثقة الحكومة الشرعية، التي وافقت رسمياً على تعيينه، رغم الشكوك في توجهات عمله المستقبلية، خصوصاً بعد تداول آراء سابقة للدبلوماسي السويدي أعلن فيها أنه سيعمل على طيّ صفحة القرار الأممي (اثنين وعشرين ستة عشر)، الذي يضمن الشرعية للرئيس عبدربه منصور هادي.
ورحّبت الحكومة اليمنية والولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي بتعيين هانس جروندبرج مبعوثاً أممياً خاصاً لليمن.
وأكدت المواقف المرحّبة على دعمها للجهود الأممية في استئناف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في ظل الإجماع الدولي على ضرورة إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية عبر الحوار والتفاوض.
في المقابل، قال نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، إن بلاده ستستمر في تعاونها الوثيق مع الأمم المتحدة لإنهاء الصراع وإحلال السلام في اليمن.
وهنّأ بن سلمان المبعوث الأممي الجديد، كما أشاد بجهود الوسيط السابق مارتن غريفيث، وسعيه المتواصل لإيجاد تسوية للأزمة اليمنية.



