أخبار سياسية
الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن الصحفي صلاح الدين الروحاني
دعا الاتحاد الدولي للصحفيين جماعة الحوثي إلى الإفراج الفوري عن الصحفي والكاتب اليمني صلاح الدين علي الروحاني، الذي لا يزال محتجزاً في صنعاء منذ نحو ثلاثة أشهر، وسط غموض يكتنف مصيره ومكان احتجازه وحالته الصحية.
وأدان الاتحاد استمرار احتجاز الروحاني، مشيرا أن زملاءه وأفراد أسرته أبلغوا بأن مسلحين حوثيين اختطفوه عقب مداهمة منزله في العاصمة صنعاء وإغلاق المداخل المؤدية إلى الحي الذي يقيم فيه.
وبحسب البيان، خضع الروحاني لاستجواب استمر أربع ساعات داخل منزله قبل نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز، حيث لا يزال محتجزاً دون توجيه أي تهم رسمية إليه أو السماح له بالتواصل مع أسرته أو محاميه.
ونقل البيان عن الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجي، القول إن اختطاف الروحاني واحتجازه بصورة غير قانونية، إلى جانب الظروف اللاإنسانية التي يُعتقد أنه محتجز فيها، يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرية الصحافة والمعايير الدولية.
وأعرب بيلانجي عن قلقه البالغ على سلامة الروحاني في ظل استمرار اختفائه القسري، مشيراً إلى قضية الصحفي وحيد الصوفي الذي لا يزال مفقوداً منذ اختطافه عام 2015، داعياً الحوثيين إلى الإفراج عن الروحاني فوراً وضمان سلامته.
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين طالبت جماعة الحوثي أيضا بالإفراج الفوري عن الصحفي والكاتب صلاح الدين علي الروحاني، والكشف عن مكان احتجازه، بعد أكثر من شهرين على اعتقاله في العاصمة صنعاء، وسط استمرار انقطاع أخباره ومنع أسرته من التواصل معه.
وقالت النقابة، إنها تلقت بلاغًا من زملاء الروحاني ومصادر مقربة منه يفيد باستمرار احتجازه منذ مداهمة منزله قبل شهر رمضان الماضي، دون تمكين أسرته من الاطلاع على أوضاعه أو معرفة مكان احتجازه.
وأضاف البيان أن قوة أمنية تابعة للحوثيين طوقت الحي الذي يقع فيه منزل الروحاني باستخدام مدرعتين وأطقم عسكرية وعناصر من الشرطة النسائية، قبل أن تداهم المنزل وتخضعه للتفتيش، وتجري تحقيقًا مع الصحفي لساعات داخل منزله، ثم تقتاده إلى جهة غير معلومة.
وأشارت النقابة إلى أن أسرة الروحاني حاولت مرارًا الاستفسار عن مصيره، إلا أنها لم تتلق سوى ردود مقتضبة تفيد بأن احتجازه يأتي في إطار "إجراءات"، من دون توجيه أي اتهامات معلنة بحقه أو السماح له بالتواصل مع أسرته أو محاميه.