أخبار سياسية
الأردن يدعو إلى حل شامل في اليمن وحماية أمن السعودية والإمارات

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، دعم بلاده للهدنة في اليمن، داعيا إلى تطويرها إلى حل سياسي شامل يحافظ على وحدة البلاد، ويضمن أمن السعودية والإمارات.
جاء ذلك خلال لقاء مشترك مع نظيره البحريني، عبداللطيف الزياني، لبحث علاقات التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ودعا "الصفدي" إلى حل سياسي شامل بعد إنجاز الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن مطلع أبريل/ نيسان الماضي، وجُددت للمرة الثالثة.
وقال إن بلاده رحّبت بالهدنة، داعيا إلى تطويرها لحل سياسي شامل وفق المرجعيات المعتمدة، وبما ينهي الكارثة الإنسانية في اليمن.
وفي الثاني من أغسطس/ آب الجاري، أعلنت الأمم المتحدة تمديد الهدنة شهرين إضافيين قبل ساعات من انتهائها، فيما تقود جهودا من أجل هدنة طويلة الأمد، والشروع في حوار مباشر بين الأطراف اليمنية لحل الأزمة.
في السياق، قال وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، إن قضية تعز هي من كبرى القضايا الإنسانية التي يجب التعامل معها وحلها قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.
جاء ذلك خلال لقائه المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينج؛ لمناقشة التطورات الأخيرة والجهود المبذولة لتحقيق السلام في البلاد.
وشدد الوزير على أهمية تنفيذ جميع بنود الهدنة الأممية وضرورة فتح الطرق في مدينة تعز وبقية المحافظات، مشيرا إلى استمرار مليشيا الحوثي في انتهاك الهدنة وعدم التزامها بتنفيذ ما ورد في بنودها.
من جانبه، أكد المبعوث الأمريكي دعم بلاده لمجلس القيادة والتزامها بمساعدة اليمن على الخروج من أزمته وإحلال السلام، والوقوف إلى جانب وحدته وسيادته وسلامة أراضيه.



