أخبار سياسية
الإصلاح: استمرار إخفاء قحطان دون ضغوط أممية كافية غير مقبول

دعا حزب التجمع اليمني للإصلاح إلى إطلاق كافة المختطفين بمن في ذلك المشمولون بقرار مجلس الأمن الدولي.
وشدد مصدر مسؤول في الحزب على أهمية إطلاق كل الصحفيين والمختطفين الذين اختطفتهم مليشيا الحوثي من منازلهم والقيادات، وفي مقدمتهم محمد قحطان ومحمود الصبيحي وناصر هادي وفيصل رجب.
وقال المصدر إن استمرار المليشيا في إخفاء مصير السياسي البارز محمد قحطان، دون ضغوط كافية من الجهة المُيسرة، أمر غير مقبول؛ في إشارة إلى ألأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ورفضت مليشيا الحوثي إدراج الصحفيين المختطفين لديها في قوائم التبادل، أو مناقشة ذلك خلال المحادثات الجارية.
وقال عضو الوفد الحكومي، ماجد فضائل، لصحيفة "ذا ناشيونال"، إن المحادثات لا تزال في المراحل الأولى بعد مراجعة بعض الأسماء، وبدء عملية تبادل القوائم.
وأشار إلى أن هناك ألفين ومائتين وثلاثة وعشرين اسما لأسرى سيتم تبادلهم بين الجانبين، لافتا إلى أن الحكومة تطالب بالإفراج عن ثمانمائة من القوات الحكومية مقابل ثمانمائة أسير حوثي.
وأضاف فضائل إنه لكي تتقدم المحادثات يجب على الحوثيين الإفراج عن ستة عشر جنديا سعوديا وثلاثة سودانيين، إضافة إلى وزير الدفاع السابق اللواء محمود الصبيحي واللواء ناصر هادي واللواء محمد عبد الله صالح.
وبيَّن الوفد الحكومي أنه يضغط من أجل هذه الأسماء، لكنَّ هناك بعض التعقيدات من جانب الحوثيين، مؤكدا أنه في حالة الإفراج عنهم سيتم إطلاق سراح الأسرى الحوثيين المطلوبين على الفور.
وفي وقت سابق، كشف مسؤول حكومي عن تبادل وفدي المفاوضات في جنيف كشوفات لمائتي أسير من الحكومة ومليشيا الحوثي.
ونقلت وكالة "الأناضول"، عن المسؤول قوله، إن المفاوضات شهدت حتى الآن تبادل كشوفات مائة أسير تطالب بهم الحكومة، مقابل مائة من مليشيا الحوثي.
وأضاف أنه تتم حاليا مراجعة الأسماء من الجانبين، دون مزيد من التفاصيل.



