أخبار سياسية
الأغذية العالمي: اليمن بحاجة إلى غذاء بمقدار 12.9 مليون دولار

قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، إن هناك حاجة إلى حصص غذائية في اليمن بمقدار 12.9 مليون دولار، ويحتاج 3.3 مليون طفل وامرأة إلى تغذية خاصة، بالإضافة إلى 1.6 مليون طفل في المدارس.
وأضاف بيزلي، في خطاب له، أنهم ينظرون حرفيا إلى 16 مليون شخص يسيرون نحو المجاعة في البلد الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 30 مليون نسمة.
وحذّر المسؤول الأممي من أنه إذا لم يتم الحصول على 800 مليون دولار في الأشهر الستة المقبلة، فإن الحاجة إلى خفض الحصص الغذائية قد تؤدي إلى وفاة 400 ألف طفل دون سن الخامسة العام المقبل.
وناشد زعماء العالم الضغط على جميع الأطراف، لإنهاء هذا الصراع، مشددا -في الوقت ذاته- على الحاجة إلى أن يرتقي المانحون إلى حجم الأزمة على الفور، وإلا سيموت الأطفال.
يأتي ذلك فيما تعهّدت الدول المانحة بتقديم ستمائة مليون دولار مساعدات إضافية للتصدّي للأزمة الإنسانية في اليمن، في الوقت الذي حذّرت فيه الأمم المتحدة، ووكالاتُ إغاثة أخرى، من خفض برامج مساعدات حيوية هذا العام، إذا لم يتوفّر مزيد من التمويل.
وجرى تمويل نصف خطة هذا العام البالغة قيمتها ثلاثة مليارات وثمانمائة وخمسين مليون دولار؛ للاستجابة لما تصفه الأمم المتحدة بأنه "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وذلك خلال اجتماع نظمته السويد وسويسرا والاتحاد الأوروبي.
وحذّرت الأمم المتحدة من زيادة خطر المجاعة بسبب إغلاق بعض برامج المساعدات الإنسانية جراء نقص التمويل.
وتعهّدت الولايات المتحدة بمائتين وواحد وتسعين مليون دولار، وقطر بمائة مليون دولار، والسعودية بتسعين مليون دولار، كما أعلنت المفوضية الأوروبية عن 119 مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية وتنموية؛ لتخفيف معاناة اليمنيين جراء النزاع المستمر.
في سياق متصل، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، هنرييتا فور، إن العنف والدّمار في اليمن يتسببان كل يوم في إحداث دمار في حياة الأطفال وأُسرهم.
ورسمت المسؤولة الأممية، في اجتماع على هامش الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة، صورة قاتمة لمليون وسبعمائة ألف شاب نازح.
وأشارت إلى أن أكثر من أحد عشر مليون شاب يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، فيما يعاني مليونان وثلاثُمائة ألف طفل دون سن الخامسة من سُوء التغذية الحاد، منهم أربعمائةِ ألف طفل معرّضون لخطر الموت الوشيك.
ووفقاً لمديرة "يونيسف"، فإن اليمن هو واحد من أصعب الأماكن في العالم لحياة الأطفال.



