أخبار سياسية
الأمم المتحدة تحذر من تصعيد الحوثيين في باب المندب وتدعو لحماية الملاحة الدولية
قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ، خالد خياري، إن التطورات المحيطة بمضيق باب المندب تبرز الحاجة الملحة إلى الحيلولة دون أن يزيد الصراع في اليمن من تهديد أمن البحر الأحمر والممر المائي الدولي الحيوي.
ودعا المسؤول الاممي -خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن لمناقشة تطورات الوضع في باب المندب- إلى انخراط مستمر يهدف إلى خفض التوترات ومنع مزيد من التصعيد وحماية حرية الملاحة، مشددة على ضرورة أن تعطي الأطراف المعنية في اليمن الأولوية للحوار وأن تتعامل بشكل بنّاء مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض.
وأوضح خياري أن الوضع حول باب المندب بات أكثر تقلبًا عقب تقدم المليشيات الحوثية وسيطرتها على جزر في جنوب البحر الأحمر، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن حركة السفن التجارية لم تتأثر حتى الآن وفق بيانات تتبع الملاحة، رغم حالة القلق الممتدة من اضطرابات مضيق هرمز.
وأشار المسؤول الأممي إلى اندلاع مواجهات ميدانية وهجمات مضادة شملت مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة وتكتيكات جوية في تعز، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا في صفوف المقاتلين.
وعلى الصعيد الإنساني، كشف مكتب الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن نزوح أكثر من 125 ألف شخص في اليمن منذ بداية سبتمبر الجاري، فيما رصد مكتب حقوق الإنسان سقوط 40 ضحية مدنية (8 قتلى و32 جريحًا)، إضافة إلى حركة نزوح عابرة للبحر الأحمر بلغت نحو 2,300 شخص وصلوا إلى إقليم أوبوك في جيبوتي.
ودعا خياري جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وبدون عوائق، كي يتسنى إيصال المساعدات العاجلة إلى المجتمعات المحتاجة.
وجدد خياري إدانة الأمم المتحدة للهجمات الحوثية العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، مؤكدا ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب واحترامها وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2722.