أخبار سياسية
الأمم المتحدة ترحب بالمبادرة الخليجية لإجراء مشاورات بين اليمنيين

رحبت الأمم المتحدة، بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لإجراء مشاورات بين أطراف الصراع اليمني، أواخر مارس الجاري.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية تقدر جميع المبادرات الرامية إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة للصراع في اليمن.
وأضاف، في مؤتمر صحفي أن الأمم المتحدة ترحب بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لإجراء مشاورات بين الأطراف المضيفة للصراع في اليمن في الأسابيع المقبلة دعما لجهود الأمم المتحدة.
والخميس، أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، في مؤتمر صحفي، استضافة مشاورات للأطراف اليمنية في التاسع والعشرين من مارس الجاري، بمقر المجلس في العاصمة السعودية الرياض؛ بهدف وقف إطلاق النار في بلادهم.
معبّراً عن أمله في أن تستجيب كافة الأطراف لهذه المبادرة.
وقال الحجرف، إن المفاوضات ستجرى بين التاسع والعشرين من هذا الشهر وحتى السابع من الشهر المقبل، موضحاً أن ما يقدمه مجلس التعاون ليس مبادرة جديدة، بل تأكيد على أن الحل بأيدي اليمنيين.
وبيّن أن المشاورات ستناقش ستة محاور بينها عسكرية وسياسية، وتهدف إلى فتح الممرات الإنسانية، وتحقيق الاستقرار، كما تهدف إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تحقق السلام المنشود.
وقال أمين عام مجلس التعاون إن أي مشاورات يمنية لا يشارك فيها الجميع بمن فيهم الحوثيون لن تحقق السلام.
كما دعا الجميع إلى اغتنام هذه الفرصة، والمشاركة في المشاورات، التي ستحتضنها الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض.
وأشار إلى أنه سيتم تبنّي اتفاقات الأطراف اليمنية، ووضع خارطة طريق عبر هذه المشاورات.
ومساء الأربعاء، أعلنت مليشيا الحوثي ترحيبها بأي حوار مع دول التحالف، مشترطة أن يكون في دولة محايدة غير مشاركة في الحرب على اليمن.



