أخبار سياسية
الأمن العراقي يتسلم مواطنا يمنيا ويتهمه بالانتماء إلى "داعش"

تسلمت السلطات العراقية مؤخرا المواطن اليمني عبدالله سبعاوي بعد مطالبتها من الحكومة اللبنانية باعتقاله وتسليمه بتهمة ارتكاب جرائم في العراق.
وسبعاوي حاصل على صفة لجوء من مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة في بيروت، التي يقيم فيها، منذ ٤ سنوات قبل اعتقاله.
وغادر العراق وعمره 8 سنوات، حيث استقر في اليمن مع عائلته، وحصل على الجنسية اليمنية بعد إسقاط الحكومة العراقية الجنسية عنهم.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية، في مذكرة لها، أنه لم يغادر اليمن،، منذ يوليو ٢٠٠٨ وحتى نهاية سبتمبر ٢٠١٤، وهي الفترة الزمنية التي تتهمه السلطات العراقية بارتكاب جرائم.
كما أفادت أسرته بأنه لم يدخل العراق منذ ان غادرها، عقب سقوط بغداد العام 2003.
ودعا مصدر حقوقي وزارة الخارجية إلى سرعة التحرك بكافة الطرق الدبلوماسية والقانونية للإفراج عنه، مؤكدا أنه قد يواجه عقوبة الإعدام بمجرد مثوله أمام القضاء بسبب سيطرة المليشيات الطائفية عليه دون الحاجة إلى أدلة إثبات.
وكانت وكالة فرانس برس، نقلت عن مصدر أمني بأن العراق تسلم مواطنا عراقيا، قدمته بغداد على أنه حفيد أخ غير شقيق لصدام حسين.
وأضاف المصدر أنه "يعتبر أحد منفذي مجزرة "سبايكر" التي شهدت إعدام تنظيم الدولة الإسلامية لمئات العسكريين عام 2014.
وبحسب مصدر قضائي لبناني، فإن سبعاوي المولود عام 1994 "تم إيقافه في 11 يونيو 2022 بموجب مذكرة توقيف من الإنتربول بناء على طلب عراقي، وهو متهم بارتكاب جرائم في العراق.
ورفضت عائلة عبد الله سبعاوي هذه الاتهامات، مؤكدة أنه كان في اليمن وقت وقوع الأحداث.




