أخبار سياسية
الانتقالي (المنحل) يؤكد رفضه الاندماج في القوات الحكومية ويدعو تشكيلاته لعدم التعامل أو الاستجابة لأوامر الحكومة والتحالف
أكد المجلس الانتقالي (المنحل) رفضه لجهود الدمج والإلحاق بمؤسسات الجيش الحكومي تحت إشراف التحالف، رافضاً ما وصفه "المساومة واستغلال ظروف الجنود".
ودعا تشكيلاته العسكرية "لعدم التعامل أو الاستجابة لأي أوامر صادرة من أي جهة، تحت أي مبرر كان".
جاء ذلك في اجتماع عقدته أمس ما تسمى قيادات القوات المسلحة الجنوبية في العاصمة المؤقتة عدن بحضور مدراء الدوائر والشعب والمحاور والألوية والوحدات التابعة للقوات البرية الجنوبية ، برئاسة عبدالكريم جابر، (القائم بأعمال قائد القوات البرية الجنوبية).
وفي الاجتماع أكدت قوات الانتقالي تمكسها "بتعزيز وحدة الصف العسكري، وترسيخ الانضباط المؤسسي، وحماية البنية التنظيمية للقوات المسلحة الجنوبية من أي محاولات استهداف أو تفكيك أو استغلال لظروف الجنود".
مشددة على أن "الرواتب حق أصيل ومشروع لا يقبل المساومة أو التوظيف كأداة ضغط أو ابتزاز، محذّرة من أي محاولات تستهدف التأثير على تماسك القوات أو إرباك صفوفها عبر هذا الملف".
وقال بيان صدر عن الاجتماع أن "الالتزام بالأوامر والتوجيهات العسكرية يجب أن يكون حصراً ضمن إطار القيادة الرسمية للقوات البرية الجنوبية، وعدم التعامل أو الاستجابة لأي أوامر صادرة من أي جهة خارج هذا الإطار، تحت أي مبرر كان".
اللافت أن قائد ما تسمى القوات البرية الجنوبية العميد عبدالعزيز مسعد يتواجد حالياً في العاصمة السعودية الرياض، وهو ما يعكس -وفق مراقبين- حالة التناقض والتعارض داخل مكونات المجلس الانتقالي المنحل، ويثير التساؤل عن التبعية الحقيقية لتشكيلاته المتواجدة في المحافظات الجنوبية والشرقية.