أخبار سياسية
الانتقالي يدعو ممثليه إلى وقف مشاركتهم في مباحثات تنفيذ 'اتفاق الرياض'

دعا المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، ممثليه في مباحثات استكمال تنفيذ 'اتفاق الرياض' إلى إيقاف جميع أشكال التواصل والاتصال المباشر مع الحكومة الشرعية في الرياض.
وقال المتحدث باسم المجلس علي الكثيري، في بيان، إنه سيتم توقيف المشاركة في المباحثات حتى يتم وضع ملف محافظة شبوة في صدارة أولويات تنفيذ 'اتفاق الرياض'، ومعالجة الأوضاع فيها بشكل كامل، حسب قوله.
واتهم الانتقالي السلطات في شبوة باقتحام ساحة الفعالية الشعبية التابعة له في مديرية 'نصاب'، وممارسة الإرهاب والترويع بحقهم, بحسب البيان. وقال إن ذلك يعد نسفاً لاتفاق الرياض ولجهود استكمال تنفيذه.
وفضّت قوات الأمن في شبوة تجمّعات لمسلحين تابعين للمجلس الانتقالي في مديرية 'نصاب' بعد تعرّضها للاستهداف.
وبحسب مصدر أمني، قال إن أفراد الأمن تعرّضوا لإطلاق نار من قِبل مسلحين تابعين للانتقالي في منطقة 'عبدان'.
وأضاف المصدر أن أفراد الأمن قاموا بالرّد على مصادر النيران وملاحقتهم، وتفريق التجمّعات التي كان يوجد فيها مسلحون.
وكان المجلس الانتقالي دعا إلى مهرجان عقب الانتهاء من لقاء "الجمعية العمومية لتحرير شبوة من المحتلين "، بحسب تعبيره.
وفي تطوّر آخر، كان المجلس الانتقالي قد أعلن ضم قوات 'الحزام الأمني' وألوية 'الدعم والإسناد' التابعة له إلى وزارتي الداخلية والدّفاع.
جاء ذلك ضمن قرارات لرئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، نشرها موقع المجلس، بعد أيام من مواجهات اندلعت بين قوات مدعومة من الإمارات في مدينة عدن، وأسفرت عن قتلى وجرحى.
وتضمّنت القرارات نقل مقر قيادة وألوية 'الدّعم والإسناد' إلى خارج محافظة عدن، وضمَها ضمن الألوية 'البرية' لما يسمى بالقوات المسلحة الجنوبية. ووفق القرار، فإن تلك القوات
ستخضع لوزارة الدفاع.
كما نصّت القرارات على أن تقوم قوات 'الحزام الأمني' بالمهام الأمنية في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية، وتُضم ضمن قوام وزارة الداخلية.



