أخبار سياسية
البحرية البريطانية تعلن إجبار الحوثيين سفينة جديدة على تغيير مسارها قبالة اليمن

قالت شركة الأمن البحري البريطانية أمبري، اليوم الخميس، إنها على علم ببلاغات عن جماعة تدّعي أنها "البحرية اليمنية" طلبت من سفينة تبحر في مضيق باب المندب تغيير مسارها والتوجه إلى اليمن.
وذكرت أمبري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في مذكرتين إرشاديتين أنهما تحققان في الواقعة، وفي حادث آخر في المحيط الهندي قبالة اليمن.
كما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية في المذكرة إنها تلقت بلاغاً من سفينة عن رؤية انفجار قبالة سواحل اليمن في جنوب البحر الأحمر.
وذكرت أمبري أنّ سفينة شحن مملوكة لجزر مارشال وترفع علم هونغ كونغ رصدت سقوط صاروخ في المياه أثناء إبحارها باتجاه الشمال، وذلك شمال غربي المخا باليمن.
وأضافت أمبري أن طاقم السفينة لم يصب بأذى.
وقالت إنها تعتقد أن الكيان المتسبب في الحادث هم الحوثيين.
وفي وقت سابق قالت القيادة المركزية الأميركية، إن الولايات المتحدة أسقطت طائرة مسيرة انطلقت من منطقة يسيطر عليها الحوثيون أثناء الاستجابة لنداء من ناقلة ترفع علم جزر مارشال في جنوب البحر الأحمر أمس الأربعاء.
وأضافت القيادة المركزية، في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن المدمرة "مايسون" التابعة للبحرية الأميركية أسقطت المسيّرة التي انطلقت من منطقة يسيطر عليها الحوثيون، بعدما هاجمت الجماعة السفينة التجارية "أردمور إنكاونتر" بزوارق.
وتابعت أن صاروخين أطلقا من منطقتين يسيطر عليهما الحوثيون في اليمن، لكنهما لم يصيبا السفينة وتمكنت من متابعة طريقها، من دون الحديث عن وقائع أخرى.
وقالت القيادة المركزية إنه لم تصلها تقارير عن تعرّض السفينة أو طاقمها لإصابات أو أضرار.
وتوعد الحوثيون مراراً باستهداف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، داعين الدول إلى "سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن".
وفي 31 أكتوبر الماضي، أعلنت مليشيا الحوثي للمرة الأولى استهداف إسرائيل بعدد كبير من الصواريخ والمسيّرات، أعقب ذلك الكشف عن أكثر من عملية أخرى.
واستولى الحوثيون، في 19 نوفمبر الماضي، على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر"، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، وجرى اقتيادها إلى الساحل اليمني، تضامناً مع "المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة"، بحسب المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع.



