أخبار سياسية
الجامعة العربية ترفض بقاء اليمن رهينة للأجندات الإقليمية

أكدت الجامعة العربية على أن الحفاظ على الدولة اليمنية موحّدة ومستقلة ذات سيادة يُمثل المنطلق الأساسي لأي تسوية للنزاع العسكري القائم في اليمن.
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفيث، في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، رافضاً أن يتحول اليمن كمنصة للهجمات على السعودية، أو أن يُصبح مصيره رهناً بأجندات إقليمية لا تُبالي بمصالح اليمن أو بمعاناة اليمنيين.
كما بحث اللقاء آخر مستجدات الأزمة اليمنية، خاصة في ضوء التصعيد العسكري الذي يُمارسه الحوثيون ضد مدينة مأرب.
وأكد أبو الغيط أن العملية العسكرية، التي يباشرها الحوثيون ضد مأرب حالياً، قد تتسبب في أزمة إنسانية كبرى، مُضيفاً أنه يتعيّن ممارسة ضغوط دولية جادة على الحوثيين، والقوة الإقليمية التي تُساندهم، من أجل وقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل.
وكان غريفيث قد أكد أن توفير بيئة مواتية لإعادة إحياء العملية السياسية يتطلب وصول الطرفين إلى الاتفاق فوراً على وقف إطلاق النار.
وأشار إلى مجموعة من التدابير من بينها ضمان تدفق الوقود بشكل منتظم، وغيره من السلع عن طريق موانئ الحديدة.
وكذا تخصيص الإيرادات الواردة لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية، بناءً على قوائم 2014، وفتح مطار صنعاء للحركة الدولية التجارية.
وأضاف: "ينبغي لتلك التدابير أن تخدم الأهداف الإنسانية بشكل كبير، وتوفّر -في الوقت ذاته- الضمانات الأمنية الملائمة بما ينسجم مع قرارات هذا المجلس. ولا يجوز استغلال ذلك للحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية".
وحذَّر غريفيث من أنَّ هذه الخطة لن تكون مستدامة ما لم يصحبها تقدّم على المسار السياسي.
وقال: "نعلم بأنه من دون تسوية سياسية لن نتمكّن من السيطرة على المشاكل الإنسانية".



