أخبار سياسية
الجيش الأمريكي يعلن تدمير منظومة صواريخ حوثية وإسقاط مسيرة وصاروخ

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير منظومة صواريخ أرض - جو متنقلة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وأوضحت أن قواتها استطاعت إسقاط طائرة بدون طيار فوق منطقة البحر الأحمر، كما تمكنت من تحديد صاروخ مضاد للسفن ونجحت في تدميره.
وأشارت إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أية إصابات أو أضرار من قبل السفن الأمريكية أو التابعة للتحالف والسفن التجارية.
في غضون ذلك، أعلنت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري عن استهداف سفينة قبالة المكلا، فيما قالت عمليات التجارة البحرية البريطانية إن صاروخا سقط بالقرب من سفينة قبالة عدن.
وقالت أمبري إنها تلقت معلومات عن تعرض سفينة لهجوم على بعد قرابة مائة ميل بحري جنوب غربي المكلا، ناصحة السفن الموجودة في الجوار بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه.
في المقابل قالت الهيئة البريطانية إن الحادث وقع على بعد تسعة وخمسين ميلا بحريا جنوب غربي عدن موضحة أن ربان السفينة أبلغ عن سقوط صاروخ في المياه قرب مؤخرة السفينة، دون أنباء عن وقوع أي أضرار بالسفينة أو بطاقمها.
وكانت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري قالت في وقت سابق إنها تلقت معلومات عن استهداف سفينة على بعد نحو واحد وستين ميلا بحريا جنوب غربي الحديدة.
من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفن بريطانية وإسرائيلية وفرقاطات حربية أمريكية خلال الأيام الثلاثة الماضية، في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي.
وذكر المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، أنهم استهدفوا سفينة بريطانية في البحر الأحمر، إضافة لسفينتين إسرائيليتين في المحيط الهندي والبحر العربي بعدد من الصواريخ البحرية.
وأشار إلى أنهم نفذوا عمليتين عسكريتين استهدفتا عددا من الفرقاطات الحربية الأمريكية في البحر الأحمر بالطائرات المسيرة، لافتا إلى أن الإصابات كانت مباشرة لجميع الأهداف.
بدوره، أكد الاتحاد الأوروبي عزمه الاستمرار في توحيد جهود تحقيق السلام والاستقرار باليمن وحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر والتصدي للتحديات المشتركة.
وجدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيف بوريل في برقية لوزير الخارجية شائع الزنداني دعم الاتحاد الأوروبي للجهود الأممية لتحقيق السلام في اليمن ولمجلس القيادة وسيادة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.
وقالت الخارجية اليمنية إن بوريل عبر عن تطلعه لمزيد من العمل من أجل زيادة تعزيز الشراكة لما من شأنه تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الجهود التنموية.



